(مدارات): قال رئيس حزب الإنصاف شاكر أشهبار، إن النموذج التنموي المأمول، لا بد أن يُدمج بعدي الجهوية والإنصاف ضمن فلسفته ومراميه، وإلا فإنه سيستحيل الحديث عن نموذج تنموي جاد وفعال ومنتج ومن شأنه أن يُحدث الإقلاع المنشود على كافة المستويات.

وأضاف أشهبار، في حديث لـ(مدارات)،  أن اعتماد نموذج تنموي جديد يقتضي الإسراع في تنزيل الجهوية المتقدمة بما تعنيه من نقل  العديد من الاختصاصات من المركز نحو الجهات، في أفق تعميم التنمية على كافة جهات المملكة، ومحاربة الفوارق المجالية والترابية.

وأبرز أن التأخر المسجل في  تطبيق الجهوية وفي اعتماد سياسة اللاتركيز واللاتمركز أدى إلى  فرملة التنمية في العديد من جهات المملكة، وهو ما خلف تبعات اجتماعية واقتصادية سلبية.

وأكد أنه حان الوقت لتدارك التأخير الحاصل في هذا المجال، وتمكين كل الجهات من الاستفادة من التنمية.

وأوضح رئيس حزب الإنصاف، أن محو الفوارق المجالية والترابية يندرج في صلب الجهوية المتقدمة، إذ من  ضمن الأهداف المتوخاة هو التقارب والتكامل  بين الجهات، وليس تعميق الشرخ القائم حاليا على مستوى كل أبعاد التنمية.

وتحدث أشهبار، في هذا السياق، عن مبدأ الإنصاف، مبرزا ضرورة مضاعفة الجهود لمحو الفوارق المجالية، وتعبئة الموارد المالية والبشرية لتحقيق الإنصاف في شموليته  على مستوى كل الجهات.

وقال إن تحقيق الإنصاف سيؤدي بالضرورة إلى تحقيق العدالة الاجتماعية حيث سيمكن المواطن في كل جهات المملكة من ملامسة أثر التنمية على معيشه اليومي.