سجلت منظمة أمنستي المغرب، اليوم الثلاثاء بالرباط، أن السلطات المغربية “تكثف حملتها ضد الأصوات السلمية بموجة جديدة من الاعتقالات  والمتابعات القضائية،  مضيفة أن “هذه الاعتقالات والمتابعات  لا يسلم منها الصحافيون والمدونون ومغنو الراب”.

وقالت المنظمة ، خلال تقديم تقريرها السنوي حول استعراض حالة حقوق الإنسان في منطقة الشرق الأوسط وشمال افريقيا، إنها “قامت بتوثيق حالات ما لا يقل عن عشرة نشطاء تعرضوا بصورة غير قانونية للاعتقالات  والاستجواب والأحكام القاسية منذ نونبر الماضي”. ورصدت المنظمة في تقريرها المتعلق بسنة 2019، تفاصيل الاعتقالات  والمتابعات التي لحقت بهؤلاء النشطاء، والأحكام القضائية الصادر في حق البعض  منهم.

ودعت المنظمة السلطات المغربية إلى “إصلاح القانون الجنائي بشكل عاجل لنزع صفة التجريم من المواد التي استخدمت لـ”قمع حرية التعبير”، وفق ما ورد في التقرير.