بعد صمت دام أيام قليلة،  اعترفت قوات الحرس الثوري الإيراني بمسؤوليتها في تحطم الطائرة المدنية الأوكرانية،  يوم الأربعاء الماضي، والتي خلفت  176  قتيلا، “بشكل غير متعمد ظناً منها أنها طائرة معادية”.

وأكد الرئيس الإيراني، حسن روحاني، أن إطلاق الصاروخ الذي ضرب الطائرة كان “خطأً بشرياً  “، فيما  قالت هيئة أركان الجيش الإيراني إن الطائرة حلقت على مسافة قريبة من مواقع عسكرية حساسة للحرس الثوري.

وكانت إيران نفت في وقت سابق مضامين تصريحات أدلى بها رئيس الحكومة الكندية  ورئيس الوزراء البريطاني، حول إسقاط طائرة الركاب الأوكرانية بصاروخ أرض جو  إيراني،  بالقرب من العاصمة الإيرانية طهران .

ويبدو أن تصريحات  المسؤولين  الحكوميين  الغربيين،  إضافة إلى تقارير  إعلامية أمريكية تحدثت عن تورط  الحرس الثوري الإيراني في إسقاط الطائرة الأوكرانية، مارست  ضغوطاً متزايدة على المسؤولين الإيرانيين،  أخرجتهم عن صمتهم والاعتراف بمسؤولية الحرس الثوري في تحطم الطائرة.

وكان رئيس الوزراء الكندي جوستين ترودو، قال في وقت سابق أنه يتوفر على معلومات من مصادر مختلفة ، تشير إلى أن طائرة بوينج 737  “أسقطت بصاروخ أرض – إيراني”.

وقال رئيس الوزراء جوستين ترودو إن “إسقاط الطائرة لم يكن ربما عملا مقصودا”. وأضاف” هذه التطورات تفرض الحاجة إلى تحقيق معمق حول أسباب سقوط الطائرة”. وتابع “هذه المعلومات ستؤدي بلا شك إلى صدمة جديدة للعائلات المنكوبة بالفعل من هذه المأساة التي لا اسم لها”.

وأكد رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون تصريحات ترودو، إذ قال إن هناك الآن كما من المعلومات تسير في هذا الاتجاه، مضيفا أن “إصابة الطائرة بصاروخ لم يكن متعمدا”. وأوضح أن “الحادث خلف مقتل أربعة بريطانيين عوض ثلاثة الذين سبق الإعلان عنهم في وقت سابق”.