تفيد كل المؤشرات، إلى تخلي الياس العماري عن منصب رئاسة مجلس جهة طنجة تطوان الحسيمة، وهو آخر منصب يتقلده العماري، الرجل المثير للجدل، بعد استقالته من الأمانة العامة لحزب الأصالة والمعاصرة قبل سنتين.
الياس العماري، لم يؤكد إلى حدود الساعة خبر استقالته من منصبه، إذ أغلق هاتفه بالموازاة مع انتشار الأخبار وتناسل الشائعات حول رحيله من مجلس جهة الشمال.
وعاش العماري أياما عصيبة بسبب انقلاب جزء من الأغلبية بمجلس الجهة عليه، وفشله في إقناع حلفائه في المجلس بالعدول عن ” تمردهم” ضده والعودة الى ممارسة مهامهم في إطار الأغلبية.
و كان آخر حدث عرفه المجلس وعكس الشرخ داخل الأغلبية التي تقوده، مقاطعة أعضاء المجلس المنتمين إلى أحزاب التجمع الوطني للأحرار، والاتحاد الدستوري، والتقدم والاشتراكية، وحزب الاستقلال أشغال لجنة الإعداد لاجتماع وكالة تنفيذ المشاريع، مما تسبب في تأجيل دورة المجلس الاداري لوكالة تنفيذ مشاريع الجهة.
وفي حال أصبحت استقالة الياس سارية المفعول، فإن السؤال المطروح هو  هل ستؤشر هذه الاستقالة إلى النهاية السياسية لرجل ترك بصمات قوية في المشهد الحزبي والسياسي، خلال العقدين الماضيين.