( مدارات،ومع): ترأست الأميرة لالة حسناء، الرئيسة الشرفية لجمعية الإحسان، أمس الأحد بمقر دار الأطفال لالة حسناء بالدار البيضاء، حفل تخليد الذكرى الثلاثين لتأسيس هذه الجمعية.

وبهذه المناسبة، قامت  الأميرة بزيارة لورشات فنية نشطها أطفال هذه الدار، تتعلق أساسا بالتصوير والتشكيل والرسم والصباغة التشكيلية، والصباغة على الأحجار، والنحت، وقراءة الحكايات.

كما قامت  الأميرة لالة حسناء بزيارة لقاعة الرضع، ولأربعة أقسام مخصصة للأطفال البالغة أعمارهم من 4 إلى 5 سنوات (الفراشات)، ومن 3 إلى 4 سنوات (الأرانب )، ومن 4 إلى 5 سنوات (النجوم )، ومن 2 إلى 3 سنوات ( الروض الصغير جدا) ، كما زارت سموها قاعة الترويض النفسي الحركي.

وزارت  الأميرة ، أيضا، ورشة خاصة بالأنشطة التي زاولها الأطفال طيلة السنة في المدارس الإيكولوجية.

وعقب ذلك أشرفت  الأميرة لالة حسناء على تدشين معرض “الفن في خدمة الرضع والأطفال المحرومين من العائلة “، حيث اطلعت سموها، خلال زيارتها للمعرض، على الأعمال المعروضة .

ويضم هذا المعرض مجموعة من اللوحات الفنية والأعمال النحتية، مهداة لجمعية الإحسان ، بمناسبة الذكرى ال 30 لتأسيسها.

وقدمت  للأميرة لالة حسناء، خلال هذه الزيارة، شروحات إضافية حول هذه الورشات الفنية، والمعرض، ومختلف الأنشطة والخدمات المقدمة للرضع والأطفال.

وتهتم جمعية الإحسان بإدارة شؤون دار الأطفال لالة حسناء ، التي تشكل البنية الوحيدة على مستوى جهة الدار البيضاء / سطات ، التي تستقبل الرضع والأطفال دون عائلة، منذ الولادة وحتى سن التمدرس (6 سنوات).

وتخليدا لهذه المناسبة، أخذت صور تذكارية للأميرة لالة حسناء، مع الفنانين الذي حضروا هذا الحفل، ومع مستخدمي وموظفي دار الأطفال لالة حسناء، ومع أعضاء جمعية الإحسان.

إثر ذلك، قام أطفال الدار، بحضور  الأميرة للا حسناء، بإطفاء الشموع المخلدة للذكرى ال 30 لتأسيس جمعية الإحسان،كما قاموا بإهداء سموها لوحتين تذكاريتين. وبهذه المناسبة أخذت لصاحبة السمو الملكي الأميرة لالة حسناء صورة تذكارية مع الأطفال.