جدد برلمانيو حزب الأصالة والمعاصرة التفافهم حول  مبادرة  الأمين العام للحزب، حكيم بن شماش، الداعية إلى تحقيق المصالحة الداخلية و وضع حد للصراعات التي  تهدد وحدة الحزب.

وثمن برلمانيو وقياديو الحزب، خلال لقائهم بالأمين العام لحزب الأصالة والمعاصرة أمس الأربعاء،  الموقف الإيجابي للأمين العام ، معبرين  عن رغبتهم  في الانخراط الفعلي في مبادرة الصلح بين كل مكونات الحزب، ومستحضرين السياق الوطني الذي ينعقد فيه هذا اللقاء والذي يفترض تعبئة كل الطاقات الفردية والجماعية لمواكبة مختلف الأوراش الوطنية الكبرى، ومن ضمنها ورش الإعداد للنموذج التنموي الجديد مع ما يتطلبه ذلك من إسهامات فعلية لإنجاح الرهانات والغايات والآمال المعقودة عليه.

و استحضر هؤلاء البرلمانيون دقة الزمن السياسي الذي ينعقد فيه هذا اللقاء مع ما يتطلبه من تعبئة جماعية لخوض كل الاستحقاقات التنظيمية، والسياسية، والانتخابية في ظروف وأجواء سليمة توفر الشروط الدنيا للتعاطي مع الرهانات المعقودة على حزبنا.

وقد رحب الأمين العام  للحزب حكيم بن شماش بهده المبادرة، مثمنا الروح الوحدوية والنضالية لبرلمانيي الحزب بمجلسي النواب والمستشارين، ومشيرا إلى أنه كان دوما ولا زال مع وحدة الحزب،   ومعربا عن رغبته الصادقة في دعم هذه المبادرة ومساندتها، واستعداده للتجاوب  مع  مخرجاتها بغية إنضاج كل الشروط لكسب رهان الوحدة الحزبية بعيدا عن لغة الغالب والمغلوب، وحسابات المنتصر والمنهزم، من أجل المصلحة العليا للحزب والوطن.

وجدد بالمناسبة دعوته لكل مناضلات ومناضلي الحزب لاستنهاض هممهم  للتفرغ من جديد، بحسن نية وبروح إيجابية بناءة، للعمل على ما تأسس الحزب من أجله، في سياق وطني وإقليمي وجهوي ودولي لا يسمح بإهدار المزيد من الوقت والطاقات، ويتطلب، أكثر من أي وقت مضى، تغليب صوت الحكمة والعقل، باعتباره السبيل الأنجع لمواصلة اضطلاع الحزب بمسؤوليته الوطنية خدمة للمصلحة الفضلى للوطن والمواطنين.

وخلص الاجتماع الى تبني موقف تثمين و دعم مبادرة  البرلمانيين والانخراط في مساعيها الوحدوية بروح إيجابية، ولهذا الغرض تم انتداب لجنة من  بين مهامها تيسير وانضاج شروط تفعيل هذه المبادرة، ودعوا ، في هذا الصدد،    رئيسة المجلس الوطني للتجاوب مع هذه الخطوة وإلى المساهمة الإيجابية البناءة لتوفير كل شروط نجاحها، كما دعوا إلى وقف كل المبادرات أحادية الجانب لفسح المجال أمام بلورة خارطة طريق تسمح بترجمة هذه المبادرة إلى خطوات مضبوطة من حيث الجدولة الزمنية للذهاب إلى المؤتمر الوطني الرابع بشكل موحد، وبمقاربة دامجة لكل مناضلات ومناضلي الحزب.