لم تكشف الجهات الوصية، إلى حدود الساعة، عن كل التفاصيل المحيطة بالحريق الذي شب في غابة الريف (غابتي إفرني و تفرسيت)، ولا عن حجم الخسائر الناجمة عنه، وذلك لأن التحقيقات تتواصل بهدف إماطة اللثام عن الأسباب الحقيقية للحريق وقيمة الخسائر المسجلة.
وبالنظر إلى الخسائر الكبيرة الناجمة عن الحريق، خاصة في منطقة تفرسيت، فإن سكان الدواوير المحاذية للغابة التي تعرضت للحريق، والذين تضرروا بفعل التهام النيران لمساحات شاسعة من أشجار الزيتون التي يعتمد عليها سكان المنطقة بشكل أساسي في معيشهم، يتطلعون إلى الحصول على تعويضات، خاصة أنهم يعتمدون أساسا في كسب قوتهم على بيع محاصيل جني وبيع الزيتون.
إلى ذلك، تمكنت عناصر الدرك الملكي من اعتقال ثلاثة أشخاص للاشتباه في تورطهم في إشعال فتيل حريق غابة إفرني وتفرسيت، ويرتقب ان يتم التعرف على أسباب وملابسات الحريق في الساعات القادمة بعد استنطاق كل المبحوث عنهم الموقوفين في هذا الملف.