تعززت تمثيلية التقنوقراط في الحكومة المعدلة بدخول ثلاثة وجوه جديدة ، ما  يعني العودة القوية للغير المتحزبين داخل السلطة التنفيذية.

ومنحت للتقنوقراط حقائب وزارية وازنة مثل وزارة الصحة، والسياحة والتعليم العالي. وحافظ وزراء السيادة على مواقعهم داخل الحكومة الجديدة، بوزارات الداخلية والخارجية والشؤون الإسلامية توجد تحت مسؤولية تكنوقراط ، ما يثير السؤال  حول سر هيمنة التقنوقراط  على جل المناصب الحكومية الحساسة، في مقابل تراجع تمثيلية المنتمين إلى الأحزاب السياسية؟ وهل يزكي هذا المعطى مقولة ( موت السياسة)؟