أدان حزب التقدم والاشتراكية عملية حرق  العلم الوطني، يوم السبت الماضي خلال مظاهرة بمدينة باريس، مُعبرا عن استنكاره وإدانته لهذا الفعل الجرمي الطائش والجبان الذي لا علاقة له أبدا لا بحرية الرأي والتعبير ولا بأيٍّ من الحريات الجماعية أو الفردية الأخرى.

 وعبر المكتب السياسي في الآن نفسه، خلال اجتماعه أمس الثلاثاء، عن اعتزازه بموجة السخط والاستهجان والإدانة التي واجه بها كافةُ المغاربة، داخل الوطن وخارجه، هذا العمل المعزول والأخرق والخطير الذي شكل مسا خطيرا واستفزازا بالغا لمشاعرهم الوطنية الراسخة والمتجذرة.

  في السياق ذاته، أشاد المكتب السياسي للحزب بالعمل الهائل الذي تقوم به المصالح الأمنية الوطنية في مكافحة الإرهاب ، وذلك على خلفية تفكيك الخلية الإرهابية التي اتخذت من طاماريس ووزان وشفشاون مخابئ لها، وكانت تستهدف القيام بعمليات تخريبية خطيرة في عدد من المناطق على التراب الوطني.

 وعبر المكتب السياسي عن إشادته بالمستوى العالي الذي تتحلى به المصالحُ الأمنية في هذا الشأن، وعبر عنتنويهه  بمهنيتها وجودة عملها الاستباقي، وبيقظتها وتعبئتها العالية، وبمجهوداتها الجبارة، في سبيل ضمان سلامة المغاربة والحيلولة دون المساس بأمنهم.