مدارات: يُرتقب أن يجمع رئيس الحكومة سعد الدين العثماني زعماء الأغلبية المشكلة لحكومته، في غضون الأيام القليلة المقبلة، للتداول في أجرأة مضامين خطاب العرش، خاصة في الشق المتعلق بتطعيم الحكومة بالكفاءات، في سياق تعديل مرتقب يُجهل لحد الساعة حجمه. ويطرح التعديل الحكومي المرتقب سؤال التوازن السياسي داخل الأغلبية المقبلة، مع التساؤل القائم بشأن الكفاءات التي ستدخل الحكومة، وهل هي كفاءات متحزبة ومسيسة، أم ستكون هذه الكفاءات من التقنوقراط، غير المنتمين سياسيا.

وفي انتظار التعديل الحكومي الحاسم، يتعين على رئيس الحكومة أن يحدد أعضاء حكومته الذين سيغادرون سفينة الأغلبية، واقتراح من سيخلفهم. وسيكون معيار مغادرة سفينة الحكومة، هي المردودية، إذ أن عددا من المسؤولين الحكوميين، ومنهم كتاب دولة، لم يقدموا خلال نصف الولاية الحكومية الأداء المنتظر منهم، وهو ما يستلزم تعويضهم لرفع أداء القطاعات التي يمثلونها.