قرر القضاء الجزائري  تمديد توقيف المعارض كريم طابو، الذي يرأس حزب “الاتحاد الديمقراطي الاجتماعي”، ويعد من الوجوه البارزة في الحركة الاحتجاجية بالجزائر. ووجهت له تهمة “النيل من الوحدة الوطنية والتحريض على العنف”. وكانت السلطات الجزائرية أفرجت عنه في 25 سبتمبر قبل أن تعيد اعتقاله مرة أخرى للمثول أمام القضاء.

ونقلت وكالة الأنباء الفرنسية عن محاميه نور الدين بني سعد قوله إن طابو مثل أمام قاضي التحقيق في محكمة الجزائر العاصمة، حيث  أمر باعتقاله احتياطيا، بتهمة “النيل من الوحدة الوطنية والتحريض على العنف”.

ويعتبر طابو (46 عاما) من مؤسسي  حزب “الاتحاد الديمقراطي الاجتماعي” غير المرخص، ووضع رهن الاعتقال الاحتياطي للمرة الأولى في 12 شتنبر، بعدما وجهت إليه محكمة تيبازة تهمة “إضعاف معنويات الجيش”، قبل أن يتم إطلاق سراحه في 25 من  الشهر نفسه. ثم أعيد توقيفه للمثول أمام قاضي التحقيق الذي أمر بإيداعه مجددا السجن الاحتياطي.

وشارك طابو في  جميع المظاهرات الاحتجاجية منذ انطلاقها في 22 فبراير  الماضي.