(مدارات): لم تصدر السلطات الصحية بالمغرب، إلى حدود اليوم الأربعاء، أي موقف أو رد فعل رسمي على نتائج دراسة نُشرت أخيرا في مجلة طبية، وكشفت مخاطر صحية محتملة لاستعمال البروتوكول العلاجي “الكلوروكين” على المصابين بفيروس كورونا، رغم أن  نتائج الدراسة دفعت السلطات الفرنسية إلى مراجعة قرارها باستعمال هذا الدواء.

فقد بادرت فرنسا إلى مراجعة قرار استعمال الكلوروكين، وجرى إلغاء المرسوم الذي يسمح باستخدام هيدروكسي كلوروكين لعلاج كوفيد 19 بموجب مرسوم جديد نشر اليوم الأربعاء  27 ماي . ويأتي قرار السلطات الفرنسية في أعقاب رأي أصدره في وقت سابق المجلس الأعلى للصحة العامة، الذي يتحفظ على استعمال هذا الدواء.

وتزامن هذا الرأي مع توصية تسير في المنحى نفسه، نشرت الثلاثاء من قبل الوكالة الوطنية لسلامة الأدوية والمنتجات الصحية.

وكانت السلطات الصحية المغربية أوصت باستعمال دواء “الكلوروكين” على المصابين بكوفيد 19، معللة قرارها، بأن البروتوكول العلاجي المذكور تمّ اعتماده بعد دراسة وقرار من اللّجنة التقنية والعلمية للبرنامج الوطني للوقاية والحدّ من انتشار الأنفلونزا والالتهابات التّنفسية الحادّة والشّديدة.

وكانت منظمة الصحة العالمية أعلنت الإثنين أنها علقت “مؤقتاً” التجارب السريرية لعقار هيدروكسي كلوروكين والتي تجريها مع شركائها في دول عدة، وذلك في سياق إجراء وقائي. وأوضحت المنظمة، أن هذا القرار يأتي بعد نشر دراسة الجمعة في مجلة “ذي لانسيت” الطبية، اعتبرت أن اللجوء إلى الكلوروكين أو مشتقاته مثل هيدروكسي كلوروكين ليس فاعلاً وقد يكون ضاراً.

ويستعمل دواء “هيدروكسي كلوروكين” لعلاج الملاريا، كما يستخدم لعلاج الذئبة ومرض الروماتويد.