قال السفير الممثل الدائم للمغرب لدى مكتب الأمم المتحدة بجنيف عمر زنيبر اليوم الأربعاء، إن المملكة المغربية الغنية بهويتها التعددية ذات الروافد المتعددة ، تضم صوتها الى العديد من الدعوات التي تناهض بشدة أي شكل من أشكال العنصرية والأعمال الإجرامية التي تنجم عنها.

وأضاف السيد زنيبر الذي كان يتحدث خلال الحوار العاجل حول العنصرية وانتهاكات الشرطة، في إطار الدورة ال 43 لمجلس حقوق الإنسان، “بصفته بوتقة تنصهر فيها مجموعات من السكان من أصول متنوعة ، يثريها روافده الأفريقية والأندلسية والعبرية والمتوسطية ، فإن المغرب مشبع بالثقافة وقيم التسامح والتعايش والاعتراف بالآخر”.

وهكذا، يسجل السفير، فان المغرب يدحض جميع أشكال العنصرية ويدينها بأشد العبارات الممكنة.

وأشار في هذا الصدد إلى أن “النقاش العاجل الحالي يجب أن يشكل مناسبة لأعضاء المجلس لاغتنام الزخم الدولي الحالي لادراج ، أكثر من أي وقت مضى ، مكافحة العنصرية كأولوية ذات طابع استعجالي ، في أفق إيجاد اجابة سياسية قوية واحداث التغيير الذي طال انتظاره لصالح الأجيال القادمة”.

وتابع أن المجلس “يجب أن يستخدم كل آلياته الملائمة أو حتى إجراءات جديدة لتحديد بشكل دقيق أشكال عنف الشرطة أو أي قمع أو انتهاك لحقوق مشابهة للعنصرية. “.
وأكد أن “المغرب يدعو إلى اليقظة في مواجهة تصاعد العدائية ذات طابع هوياتي ، والتي يمكن أن تكون عواقبها خطيرة للغاية ، حتى كارثية ، ليس فقط على السكان الذين سيكونون ضحايا لها ، بسبب لون بشرتهم أو أصولهم ، ولكن أيضا على الحفاظ على النظام العام والسلام والأمن ،على الصعيدين الاقليمي والدولي “.