أجرى عبد الصمد مريمي، عضو اللجنة البرلمانية المغربية الأوربية المشتركة، يومه الخميس 6 فبراير 2020 بمقر المجلس، مباحثات مع وفد برلماني أوربي برئاسة السيدة  كريسولا زكاروبولو  ، نائبة رئيس لجنة التنمية بالبرلمان الأوربي، تمحورت حول سبل تعزيز العلاقات الثنائية والتعاون بين المغرب والاتحاد الأوربي.
وأكد  مريمي، خلال هذه المباحثات، على الأهمية التي يوليها المغرب لتقوية روابطه التاريخية المتينة والمتميزة مع الاتحاد الأوربي، بما يخدم مصلحة الطرفين.
وقال  المستشار البرلماني، إن المغرب التزم دوما بعلاقات حسن الجوار مع الاتحاد الأوربي، والارتقاء بعلاقاته الاقتصادية والتجارية لترقى إلى مستوى علاقاته السياسية  المتميزة مع الاتحاد الأوربي. كما نوه بالتعاون المغربي الأوربي في شتى المجالات، ومنها المجالات الأمنية، ومكافحة الهجرة غير القانونية، ومحاربة الاتجار في البشر.
 وأكد  مريمي حرص المغرب على أن يلعب دور الجسر الذي يربط أوربا بافريقيا، مُبرزا في هذا الصدد، أن المغرب أبرم عدة اتفاقيات مع بلدان افريقية في شتى المجالات.
واعتبر  مريمي أن أولويات المغرب تتجلى في النهوض بمجالات هي الصحة والتعليم والتشغيل، إضافة إلى توطيد المسار الديمقراطي وترسيخ احترام حقوق الإنسان، مشيرا إلى أن المغرب قطع أشواطا كبيرة في مجال النهوض بحقوق المرأة وتحقيق المساواة بين الجنسين.  وأكد في هذا السياق، أن المغرب من أشد المدافعين عن حقوق المرأة وتعزيز تمثيليتها في المؤسسات وفي مواقع القرار.
من جانبها، نوهت نائبة رئيس لجنة التنمية بالبرلمان الأوربي، بالدينامية التي يشهدها المغرب في ظل الأوراش المفتوحة، مؤكدة أن المؤهلات التي يزخر بها وموقعه الجيو ستراتيجي، تؤهله ليلعب دور الجسر الرابط بين أوربا وافريقيا.
واعتبرت البرلمانية الاوربية أن المغرب حاز الريادة في مجال تنفيذ الإصلاحات التي طالت العديد من المجالات، معبرة عن أملها في أن يواصل تنفيذ حزمة الإصلاحات التي باشرها لتعزيز انفتاحه وتكريس المساواة بين الجنسين.
وشملت مباحثات  مريمي مع نائبة رئيس لجنة التنمية بالبرلمان الأوربي قضايا تهم تحولات المجال الرقمي، والاستثمارات، والقطاع الخاص، وحقوق المرأة والمساواة بين الجنسين…
 وتندرج زيارة المسؤولة البرلمانية الأوربية للمغرب والتي تمتد من 5 إلى غاية 7 فراير الجاري، في إطار التحضير لموقف البرلمان الأوربي في ما يخص الشراكة الأوربية – الافريقية في أفق المحادثات التي تتعلق بالاستراتيجية الأوربية الجديدة حول الاتحاد الأوربي – الاتحاد الافريقي، التي من المنتظر أن يتم نشرها في شهر مارس المقبل.