خضعت حكومة سعد الدين العثماني الجديدة، لعملية  تقزيم من حيث تركيبتها، حيث تم التخلص من عدد غير مسبوق من الوزراء وكتاب الدولة. وتقلصت تركيبة الحكومة من 39 وزير في  نسختها الأولى إلى 23  وزير فقط في النسخة المعدلة. وحافظ عدد من الوزراء على مواقعهم، نظير عبد الوافي لفتيت، واحمد التوفيق، ومولاي عبد الحفيظ العلوي، فيما عرفت الحكومة الجديدة مغادرة بعض الوجوه نظير محمد اوجار، ومحمد الأعرج، و عبد الكريم بنعتيق.

وغادر 22  وزيرا  حكومة العثماني الأولى، ودخلت ستة وجوه جديدة إلى الحكومة، ويتعلق الأمر بحسن عبيابة، الذي تم تعيينه وزيرا للثقافة والرياضة والشباب ناطقا باسم الحكومة، و عِوَض خالد آيت الطالب أناس الدكالي على رأس وزارة الصحة. وعوضت نزهة بوشاري القيادية بحزب الحركة الشعبية  عبد الأحد الفاسي على رأس وزارة الإسكان،وفيما حل محمد أمكراز زعيم شبيبة العدالة والتنمية محل محمد يتيم على رأس قطاع التشغيل.

وعينت نادية فتاح العلوي على رأس قطاع السياحة الذي كان يشغله محمد ساجد الأمين العام للاتحاد الدستوري، فيما عين ادريس  أوعويشة على رأس قطاع التعليم العالي والبحث العلمي.

وكان جلالة الملك محمد السادس استقبل  بعد أوال اليوم الأربعاء بالقصر الملكي بالرباط، رئيس وأعضاء الحكومة الجديدة.