عرب المجلس الفرنسي للديانة الإسلامية عن صدمته القوية لجريمة قطع رأس مدرس في الضاحية الباريسية، يوم أمس الجمعة، داعيا إلى التعبئة ضد “الظلامية والكراهية والعنف”.

وقال رئيس المجلس الفرنسي للديانة الإسلامية، السيد محمد الموساوي، في تغريدة له على تويتر “لقد شعرنا بصدمة شديدة إزاء جريمة القتل البربرية التي راح ضحيتها مدرس بإعدادية بوا-دولن في كونفلان سانت أونورين. كامل مشاعر مواساتنا ودعواتنا لعائلته وأقربائه”، مضيفا “فلنتعبأ بقوة ضد الظلامية والكراهية والعنف”.

وبالنسبة لرئيس الهيئة التمثيلية للديانة الإسلامية في فرنسا، فإنه “في مواجهة أولئك الذين يبحثون عن سبب لهذه الجريمة النكراء، من خلال استحضار الرسوم الكاريكاتورية لنبي الإسلام، فإننا نجدد التأكيد على أنه لا يوجد شيء يبرر إطلاقا قتل رجل”.

وكان مصدر قضائي فرنسي  أكد أن العدد الإجمالي للموقوفين على خلفية هذه الجريمة، بلغ تسعة أشخاص، وذلك بعد توقيف خمسة أشخاص آخرين، ليلة الجمعة-السبت.