تم،  أمس الأربعاء بالرباط، تتويج أفضل ثماني خدمات إلكترونية عامة، وذلك في إطار الدورة الثالثة عشرة للجائزة الوطنية للإدارة الإلكترونية “امتياز 2019”.

وهكذا توجت هذه الجائزة الوطنية، التي نظمتها وزارة الاقتصاد والمالية وإصلاح الإدارة، خلال حفل ترأسه رئيس الحكومة سعد الدين العثماني، مشاريع ومبادرات في مجال الإدارة الإلكترونية في 4 فئات، وهي “تطبيقات الأجهزة المحمولة”، و”المحتوى الإلكتروني” و”المشاركة المجتمعية الإلكترونية” و”الخدمات الإجرائية الإلكترونية”.

وفازت وكالة المغرب العربي للأنباء بجائزة التميز في فئة “تطبيقات الأجهزة المحمولة” عن تطبيق “ماب نيوز ديسبلاي”، فيما عادت جائزة التشجيع في هذه الفئة إلى كتابة الدولة المكلفة بالتنمية المستدامة عن تطبيقها “iplages”.

وفي فئة “المحتوى الإلكتروني”، حصل الموقع الإلكتروني “Supertaqa” التابع للوكالة المغربية للنجاعة الطاقية على جائزة التشجيع، والموقع الإلكتروني للوكالة الحضرية للصخيرات تمارة على جائزة التميز.

وعادت جائزة التشجيع في فئة “الخدمات الإجرائية الإلكترونية” إلى الشباك الوطني الوحيد لإجراءات التجارة الخارجية “Portnet” عن مشروعه الرامي إلى رقمنة عملية الترخيص لمعدات الاتصالات السلكية واللاسلكية، بينما آلت جائزة التميز إلى الخزينة العامة للمملكة عن خدمة الإيداع الإلكتروني للفواتير.

أما في فئة “المشاركة المجتمعية الإلكترونية” فقد فازت الصفحة التفاعلية الرسمية لجماعة آيت ملول على الفيسبوك بجائزة التشجيع، وعادت جائزة التميز إلى الوكالة المستقلة الجماعية لتوزيع الماء والكهرباء بإقليم القنيطرة.

وفي كلمة بالمناسبة، أشاد رئيس الحكومة بمساهمة الجائزة الوطنية للإدارة الإلكترونية “امتياز” في تشجيع الخدمات الإدارية الإلكترونية المتميزة بمختلف الإدارات العمومية.

وأكد السيد العثماني أن هذه الجائزة “أضحت محطة سنوية يتم خلالها تشجيع وتحفيز الإدارات العمومية على المجهودات التي تبذلها للرقي بمستوى الخدمات الإدارية لفائدة المواطنين والمقاولة على حد سواء، عن طريق استعمال تكنولوجيا المعلومات والاتصال، انسجاما مع استراتيجية الحكومة في مجال الإدارة الالكترونية”.

وأبرز أهمية الخدمات الإلكترونية في تسهيل ولوج شريحة واسعة من المرتفقين للخدمات الإدارية بشكل فعال وفي كل وقت وحين، ومساهمتها في ضمان الشفافية في الإدارة ومحاربة كل أنواع الفساد، داعيا كافة الإدارات إلى العمل من أجل رقمنة أغلب خدماتها.

وقال رئيس الحكومة، في هذا الاطار، “نحن نمضي قدما في هذا الورش ونتطلع إلى أن تنخرط كافة الإدارات والمؤسسات والشركات العمومية، بحكم أن الرقمنة تعني الاقتصاد في المال والجهد والوقت.

من جانبه، قال وزير الاقتصاد والمالية وإصلاح الادارة، محمد بنشعبون، إن التكنولوجيات الرقمية تعد دعامة قوية لتأهيل الإدارة العمومية وتيسير الولوج إلى خدماتها بجودة عالية وبأقل تكلفة.

وأشار في كلمة تلاها بالنيابة عنه الكاتب العام لقطاع إصلاح الإدارة، أحمد العمومري، إلى أن دراسة تقييمية أنجزتها الوزارة برسم سنة 2019 أسفرت عن إحصاء ما مجموعه 453 خدمة إلكترونية تقدمها 87 إدارة عمومية.

وأضاف أن نجاح ورش التحول الرقمي بالإدارة العمومية رهين بالاعتماد على إطار ثلاثي الأبعاد يشمل دعم رقمنة الخدمات العمومية الإلكترونية، ودعم التوطين الإيجابي لتكنولوجيا المعلومات في الممارسات الإدارية والاستخدام المتسق للتكنولوجيا من خلال وضع الإطار التنظيمي والتشريعي المناسب.

وعلى غرار السنوات السابقة، تمنح الجائزة الوطنية للإدارة الإلكترونية “امتياز 2019″، التي شارك فيها 35 مرشحا، لأفضل الخدمات الإلكترونية العامة في أربع فئات تهم “المحتوى الإلكتروني” و “المشاركة المجتمعية الإلكترونية” والتطبيقات الذكية” و”الخدمات الإجرائية الإلكترونية”.