أعلن رئيس الوزراء البلجيكي، ألكسندر دو كرو، مساء أمس الجمعة، عن تشديد القيود المفروضة سعيا إلى وقف تفشي وباء فيروس كورونا، اعتبارا من يوم الاثنين المقبل، لاسيما من خلال إغلاق المقاهي والمطاعم لمدة شهر.

وقال دو كرو في ندوة صحفية، عقب اجتماع للجنة التشاور بين ممثلي الحكومة الفيدرالية والجهات الاتحادية، إن “المقاهي والمطاعم ستغلق لمدة شهر. وسيتم تقييم الإجراء بعد أسبوعين”.

وأشار رئيس الوزراء البلجيكي إلى أن إجراءات للدعم تمت برمجتها لمساعدة قطاع الفندقة والمطعمة والمقاهي، في مواجهة هذا الإغلاق المؤقت.

وتحدث دو كرو عن تطور مقلق للفيروس في البلاد، مشيرا إلى أنه سيتم تنفيذ حظر للتجول في جميع أنحاء بلجيكا بين منتصف الليل والساعة الخامسة صباحا وسيستمر لمدة شهر.

وأضاف رئيس الوزراء البلجيكي أن العمل عن بعد أصبح هو القاعدة “حيثما أمكن ذلك”، بينما ستقتصر الاتصالات المقربة على شخص واحد لكل أسرة، كما سيتم إلى جانب ذلك حظر أسواق أعياد الميلاد.

حسب السيد دو كرو، فـ “إنها خطوة إلى الوراء ستتيح لنا القيام بخطوة إلى الأمام”، مشددا على أنه “يجب علينا التحرك الآن لتجنب الأسوأ”.

وأضاف أن “الأرقام أعلى بكثير مما كانت عليه في مارس وأبريل. واليوم تتمثل مهمتنا في خفض هذه الأرقام، الأمر الذي يستدعي اتخاذ تدابير إضافية”.

وحسب أحدث البيانات الصادرة عن السلطات الصحية البلجيكية، بلغ متوسط عدد الإصابات بفيروس كورونا المستجد 5976 حالة يوميا بين 6 و12 أكتوبر الجاري، أي بزيادة قدرها 96 في المائة مقارنة بفترة السبعة أيام السابقة.

وخلال نفس الأسبوع، أدى الفيروس إلى وفاة أزيد من عشرين شخصا في المتوسط (22,9 أي +10,9) يوميا. كما واصلت حالات الاستشفاء ارتفاعها، بمتوسط 193 اعتمادا يوميا (+ 101 في المائة).