(مدارات): قال بشير الهوش، عضو المجلس الأعلى للدولة بدولة ليبيا، إن ليبيا اليوم ليست في حاجة الى المزيد من المبادرات أو النداءات لحل الازمة.  ووصف مقرر الشبكة البرلمانية للأمن الغذائي في افريقيا والعالم العربي، اتفاق الصخيرات بأنه ” اتفاق شامل يتضمن كافة عناصر الحل السياسي الوطني لبناء دولة مدنية تتسع لجميع الحساسيات ومكونات الشعب الليبي”.

وقال الهوش، خلال مشاركته بتقنية التواصل عن بعد في اجتماع  المكتب التنفيذي للشبكة البرلمانية للأمن الغذائي في افريقيا والعالم العربي،  الذي احتضنه مجلس المستشارين أمس الاثنين، ” أطالب بالدعوة الى عقد لقاء آخر بالصخيرات لتشكيل حكومة وحدة وطنية”، موجها  في هذا الاطار امتنانه وتقديره لجلالة الملك محمد السادس وكافة مكونات الشعب المغربي التي أكدت على عمق الروابط التاريخية التي تجمع البلدين والشعبين الشقيقين من خلال دعمها للشعب الليبي في إيجاد حل سلمي خلال مختلف مراحل الأزمة.

وكان الهوش شارك في اجتماع المكتب التنفيذي للشبكة البرلمانية للأمن الغذائي في افريقيا والعالم العربي، الذي ترأسه حكيم بن شماش رئيس مجلس المستشارين ورئيس الشبكة البرلمانية للأمن الغذائي في افريقيا والعالم العربي. وتوج الاجتماع  بإصدار  عدد من التوصيات تشكل العناصر الأساسية لبرنامج عمل الشبكة البرلمانية للأمن الغذائي بإفريقيا والعالم العربي في ظل جائحة كوفيد19. من ضمن هذه التوصيات:

  • تعزيز العمل المشترك بين الحكومات والبرلمانات والقطاع الخاص والمنظمات الدولية، في إطار منظومة من الجهود المنسجمة والمنسقة للتعاطي مع موضوع الأمن الغذائي كمدخل استراتيجي وأساسي لمعالجة تداعيات الجائحة وما تسببته من تنامي في نسب الهشاشة وخصوصا على مستوى المنطقتين الإفريقية والعربية.
  • ضرورة العمل المشترك والتعاون والتضامن بين البلدان الإفريقية والعربية كحل أمثل لمواجهة التداعيات الصحية والاقتصادية والاجتماعية لجائحة كوفيد19 مع التنبيه الى تأثير النزاعات المسلحة وعدم الاستقرار في مضاعفة تداعيات الوباء، والتأكيد على ضرورة توحيد الجهود والمواقف ودعم الحلول السلمية والسياسية للنزاعات؛
  • حث البرلمانيين على توحيد جهودهم لضمان بقاء موضوعي الأمن الغذائي والتغذية ضمن أولى أولويات الأجندات السياسية والتشريعية في المنطقتين العربية والإفريقية؛
  • دعوة صناع القرار إلى الأخذ بعين الاعتبار ضمن حالات الطوارئ الصحية: حماية الحق في الغذاء لشعوب المنطقتين الإفريقية والعربية واتخاذ تدابير غذائية طارئة تستهدف أكثر الفئات هشاشة مع التشديد على تقوية الدور الاجتماعي للأنظمة الغذائية خلال الأزمات والطوارئ وجعلها أنظمة أكثر استدامة-
  • تعزيز الحوار مع البرلمانات والمنظمات والهيئات الإقليمية والدولية والشبكات المعنية بموضوع الأمن الغذائي والتغذية، حيث اتفق المشاركون على عقد ندوة دولية للإسهام في المجهود البرلماني الدولي لتحقيق الهدف المشترك المتمثل في بناء تحالف برلماني عالمي للقضاء على الجوع وسوء التغذية.