بعث وزير الصحة أنس الدكالي، إشارات الطمأنة إلى المواطنين بشأن دواء ” ليفو ثيروكس” الذي راجت أخبار حول اختفائه من صيدليات المملكة، في الأسابيع الماضية.
وقال الوزير، اليوم الجمعة بمدينة بني ملال،  إن تموين السوق بدواء “ليفوثيروكس” يعرف “استقرارا “، بعد وصول “كميات كبيرة وكافية” من هذا الدواء خلال الأيام القليلة الماضية.
وأضاف الدكالي، في تصريح خاص لوكالة المغرب العربي للأنباء على هامش مراسم التوقيع على بروتكول اتفاقية لتعزيز وتأهيل البنيات الصحية بجهة بني ملال خنيفرة على مدى الفترة 2020-2024، أنه تم إمداد السوق أمس الخميس بحوالي 240 ألف علبة جديدة من الدواء، لتنضاف ل500 ألف علبة أخرى تم استيرادها في الفترة ما بين 15 يوليوز الماضي و08 غشت الجاري.
وكانت وزارة الصحة قد ذكرت في بلاغ لها، في وقت سابق، أن هذه المادة الحيوية المستوردة التي لا تتوفر على بديل علاجي حاليا، عرفت انقطاعا مرحليا في المخزون، مضيفة أنه وعيا منها بحيوية دواء ليفوثيروكس، بادرت، منذ اللحظات الأولى، إلى التنسيق مع المؤسسة الصيدلانية المسوقة لهذا الدواء قصد احتواء هذه الحالة العابرة، وذلك بتسيير المخزون الاحتياطي لباقي الجرعات من نفس الدواء.
وفي هذا السياق، أضاف الدكالي أنه من المنتظر أن يتوصل المختبر الوحيد في المغرب الذي يستورد هذا الدواء، ب 500 ألف علبة إضافية نهاية الشهر الجاري، وبـ 700 ألف علبة في شهر شتنبر، وبـ 400 ألف علبة في شهر نونبر، مشيرا إلى أن هذه الكميات ستضمن الاستهلاك الشهري الوطني الذي يصل إلى 300 ألف علبة وكذا مخزون أشهر أخرى.
وشدد على أن مصالح الوزارة تقوم بمراقبة مستمرة صارمة لضمان ولوج دواء “ليفوثيروكس” لكافة مرضى قصور الغدة الدرقية، مضيفا أن هذه المصالح تتابع عن كثب عملية توزيع هدا الدواء ليصل إلى جميع الصيدليات، وذلك تفاديا لأي “تعامل تفضيلي على مستوى معين، ومن أجل تزويد السوق بشكل كاف ومتوازن”.
وذكر السيد الدكالي أن سبب قلة هذا الدواء بالسوق الوطنية خلال الفترة السابقة (شهر يونيو) يعود في جزء منه، إلى إقبال عدد من المرضى على اقتناء كميات كبيرة تتجاوز حاجياتهم الضرورية، وذلك بعد شيوع خبر انقطاع هذا الدواء، الذي لا يتعدى ثمنه 25 درهم للعلبة الواحدة، مبرزا أن ذلك أدى إلى خلق نوع من “عدم التوازن” في السوق، في سياق اضطراب مرحلي في التوزيع على المستوى العالمي خلال شهر يونيو بالخصوص.