قدم عبد الحكيم بن شماش، رئيس مجلس المستشارين، اليوم الأربعاء، عرضا  تطرق فيه إلى أداء المجلس في ظل جائحة كورونا.

وأكد بن شماش، الذي كان يتحدث في ندوة افتراضية عبر آلية التناظر المرئي حول ” تدبير الأزمات: استمرارية سير أعمال البرلمانات”،  إن مجلس المستشارين واجه تحديا مزدوا خلال  الأزمة الصحية الحالية، إذ كان يتعين عليه، من جهة أن يضمن كافة الشروط التي تمكنه من  الاستمرار في القيام بوظائفه التشريعية والرقابية والدبلوماسية والإشعاعية،  رغم التحديات التي فرضتها جائحة كورونا، ومن جهة أخرى كان يتعين على المجلس التقيد بأقصى الإجراءات الاحترازية قصد حماية الموظفين والبرلمانيين وعموم المتعاملين مع البرلمان من عدوى انتقال الفيروس.

وأكد بن شماش أنه منذ الإعلان عن تسجيل الحالات الأولى من الإصابة بفيروس كوفيد 19 في مارس الماضي، تبنى مجلس المستشارين حزمة  من الإجراءات تروم ضمان استمرار أدائه، ومنها تقليص حضور البرلمانيين في أشغال المجلس واعتماد آلية التصويت عن بعد وإعادة ترتيب أولويات الأجندة التشريعية.

وأبرز بن شماش أن انتشار فيروس كورونا لم يؤثر سلبا على  أداء المؤسسة التشريعية، بل  إن الإنتاج التشريعي تميز بالكثافة طيلة الأزمة الصحية الحالية، بل إن هذه الأزمة لم تحل دون قيام مجلس المستشارين بوظيفته الدبلوماسية، حيث واصل المجلس  دوره الدبلوماسي من خلال المشاركة في عدة ندوات ولقاءات افتراضية.

ووتميزت  الندوة، التي انعقدت بشراكة مع مؤسسة وستمنستر للديمقراطية، والتي أشرف عليها خبيران من البرلمان الأسكتلندي، با ستعراض الخطوات المقبلة بخصوص تكييف دليل حول إدارة استمرارية الأعمال أعدته شبكة استمرارية عمل المؤسسات التشريعية بشراكة مع البرلمان الاستكلندي ليتلاءم مع السياق المغربي.

وتهدف الندوة، التعريف بأهمية توفر البرلمانات على نظام إدارة استمرارية الأعمال من أجل تجاوز الأزمات ، وكيفية تطوير نظام إدارة استمرارية الأعمال وآليات تنزيله في البرلمان الاستكلندي.