أجرى وفد برلماني مغربي برئاسة عبد الحكيم بن شماش رئيس مجلس المستشارين، أمس الخميس، مباحثات مع رئيس الجمعية الوطنية لجمهورية بنما ماركوس كاستييرو، وذلك على هامش مشاركته في أشغال الدورة 12 للجمعية العامة لبرلمان أمريكا اللاتينية والكاراييب وفعاليات الاحتفاء بالذكرى 55 لتأسيسه.

وأكد بن شماش، أن لقائه برئيس الجمعية الوطنية لجمهورية بنما، يشكل فرصة للتأكيد على الروابط والقيم الانسانية المشتركة، داعيا إلى استثمار هذه الأواصر لتدشين صفحة جديدة كفيلة ببناء علاقات متينة والعمل على تدارك الفرص الضائعة.

وأبرز أن المقومات الاقتصادية والمكانة الجيوساسية للبلدين توفر فرصا كبيرة تستلزم العمل المشترك بروح الانتصار لتطلعات وطموحات الشعبين المغربي والبنمي، من خلال بلورة برامج عمل ومبادرات ملموسة تجيب على التحديات والقضايا المشتركة وتلبي انتظارات مواطني البلدين، خصوصا المرتبطة منها بالهجرة والتغيرات المناخية.

وقال رئيس مجلس المستشارين في هذا السياق، إن المغرب يعطي الأولوية لتوطيد العلاقات مع بلدان أمريكا الوسطى وأمريكا اللاتينية على العموم، في إطار التعاون جنوب – جنوب كخيار استراتيجي للمملكة، مبرزا أن هذا التوجه جسدته زيارة جلالة الملك التاريخية للمنطقة سنة 2004.

من جهته، أكد رئيس الجمعية الوطنية بجمهورية بنما، على أهمية المكانة والموقع الذي يحظى به المغرب في محيطه الجهوي والإقليمي، وخصوصا في عمقه الافريقي، معربا عن اعتزازه  وترحيبه بالدعوة التي وجهها له رئيس مجلس المستشارين لزيارة المغرب.