وضعت القبضة الحديدية لحكيم بن شماش، الأمين العام لحزب الأصالة والمعاصرة، الخارجين عن الشرعية داخل الحزب، في مأزق، بعدما أكد رفضه لأية مصالحة مع خصوم الشرعية.
وكان هؤلاء المنتظمين في ما يسمى بتيار المستقبل، يحضرون لمؤتمر مزعوم، تبين في ما بعد أنه مجرد مناورة تضليلية هدفها إحداث ضجيج إعلامي، والدليل تراجع المتمردين على الشرعية عن عقد هذا المؤتمر.
وكذب المكتب السياسي، خلال اجتماعه اليوم الثلاثاء بالمقر المركزي للحزب بالرباط، كل الإشاعات المغرضة التي روجت لها بعض المنابر الإعلامية حول ما نسب للسيد الأمين العام بخصوص انخراطه في مسلسل المصالحة مع أشخاص بعينهم وعزمه التراجع عن القرارات التي سبق أن اتخذتها مؤسسات الحزب.

وفي هذا الصدد، أكد المكتب السياسي رفضه المطلق للمصالحة مع رموز التمرد والانقلاب على قوانين الحزب ومؤسساته والذين كانوا وراء افتعال الأزمة الداخلية التي عاشها الحزب خلال الشهور الماضية، ويجدد مواصلته لاتخاذ الإجراءات التي يخولها القانون ضد كل المخلين بضوابط وأخلاقيات العمل الحزبي وانخراطه في معركة التخليق وربط المسؤولية بالمحاسبة.

وحق المكتب السياسي كافة مناضلات ومناضلي الحزب إلى الالتفاف حول مشروع الحزب ومؤسساته بما يضمن وحدته وانخراطهم في العمل الحزبي الجاد والملتزم الذي يمكن حزبنا من تبوء المكانة التي تليق به في المشهد السياسي الوطني والاضطلاع بأدواره كاملة كأول قوة سياسية في المعارضة بما يخدم المصلحة الفضلى للوطن والمواطنين.