اضطر الرئيس البوليفي، إيبو موراليس إلى الاستقالة، تحت ضغط احتجاجات عارمة للشارع البوليفي اندلعت قبل ثلاثة أسابيع.

وباستقالة موراليس الذي تقلد الحكم في بوليفيا منذ 14 سنة، وكان يسعى إلى البقاء لفترة أطول، بعد إعادة انتخابه لولاية رابعة التي كانت ستمتد إلى غاية 2025 ، تدخل  بوليفيا مرحلة المجهول، إذ أصبح الاهتمام موجها إلى من يخلف الرئيس المستقيل لضمان انتقال سلس للسلطة، حفاظا على استقرار البلد.

وتعرض موراليس إلى موجة انتقادات واسعة من كل الأطراف، إذ طالبه الجيش بالتنحي، حفاظا على السلم والاستقرار في البلاد، كما طالبته المعارضة بالتخلي عن السلطة، منذ  أن أعلن فوزه في الانتخابات التي جرت في 20  أكتوبر الماضي.