حافظ وزراء قطاعات السيادة على مواقعهم( لفتيت، بوريطة، التوفيق)،  ودخلت ستة وجوه جديدة إلى الحكومة، أبرزها وزير الصحة الجديد خالد آيت الطالب، فيما تم تغيير مواقع وزراء آخرين، في تعديل حكومي، أريد له بالأساس أن يكون باسم شعار  ترشيد التركيبة في أفق تحسين الأداء. لم يكن هاجس الملك محمد السادس، هو إدخال عدد كبير من الكفاءات إلى الحكومة، بل كان هاجسه هو عقلنة التركيبة الحكومية بهدف تحقيق النجاعة المطلوبة، خاصة أن الحكومة السابقة عانت من تضخم أعضائها مما انعكس سلبا على مستوى الأداء ويظهر هاجس العقلنة في تقليص عدد الوزراء وإدماج قطاعات في أخرى، والتخلي عن  الكتاب العامون. وستسمح الهيكلة الحكومية الجديدة بترشيد النفقات وتحسين مستوى التقائية البرامج، مما سيمكن من رفع أداء  الأداء.