أفاد بنك المغرب بأن النشاط الصناعي قد يكون شهد تحسنا في معظم فروع الأنشطة خلال شهر يوليوز الماضي.

وأوضح البنك ، في  الاستقصاء الشهري حول الظرفية في المجال الصناعي، أن الانتاج قد يكون سجل تحسنا ، مع نسبة استعمال القدرات قد تكون ارتفعت إلى 67 في المائة في يوليوز ، بعدما بلغت 64 في المائة في يونيو .

وأضاف أنه بخصوص المبيعات ، قد تكون ارتفعت سواء على مستوى السوق المحلية أو الخارجية ، مسجلا أن الطلبيات قد تكون ، في المقابل، عرفت انخفاضا .كما أن دفتر الطلبيات قد يكون بقي في مستوى أقل من العادي.

وبحسب الأنشطة ، قد يكون الانتاج والمبيعات عرفا ارتفاعا في مجمل الفروع باستثناء الصناعات “الكيماوية وشبه الكيماوية” التي سجلت فيها المبيعات ركودا .

وفي ما يتعلق بالطلبيات الشاملة ، فإن تراجعها يعكس تراجعا في كافة فروع الأنشطة باستثناء  أنشطة “النسيج والجلد” و”الميكانيك والتعدين” التي قد تكون سجلت ارتفاعا . أما دفتر الطلبيات قد يكون بقي في مستوى أقل من العادي في كافة الفروع .

وأشار بنك المغرب إلى أنه بالنسبة للثلاثة أشهر المقبلة، يتوقع أرباب المقاولات ارتفاعا في الإنتاج وركودا في المبيعات ، ومع ذلك فإن 34 في المائة منهم صرحوا بأنه لا تتوفر لديهم رؤية واضحة حول تطور الانتاج مستقبلا ، و43 في المائة بالنسبة للمبيعات