أقرت الحكومتان المغربية والإسبانية، أن عملية تسفير أزيد من 14 ألف عاملة وعامل مغربي إلى إسبانيا بصفة منتظمة وآمنة للعمل في حقول الفراولة بإقليم ( ويلفا)، كانت إيجابية بالنسبة لبلدان المصدر والمقصد.
وأكدت الحكومتان في بلاغ صحفي مشترك، بمناسبة انتهاء عملية جني الفراولة والفواكه الحمراء، أن الموسم الفلاحي بإقليم ( ويلفا)، يعد عاملا مهما في التنمية الاقتصادية والتشغيل، حيث تم التصريح بخمسة مليون يوم عمل وتم تسجيل لدى الضمان الاجتماعي إلى حدود ماي 2019، كمعدل 91.291 ألف مسجل بالنظام الخاص بالمجال الفلاحي.
وقال البلاغ ان الحكومتان أدخلتا تحسينات على مستوى تدبير وتتبع العملية، من خلال تكثيف عدد الاجتماعات وتواتر الاتصالات، مما سمح بوضع تنظيم محكم مكن من الوصول التدريجي للأشخاص قصد العمل وفق جدول زمني محدد حسب الاحتياجات المعبر عنها من قبل القطاع الفلاحي.
كما حرصت الحكومتان، يضيف البلاغ، على إدخال تحسينات على مستوى تتبع ومراقبة ظروف العمل والسكن بالنسبة للعاملات والعمال المهاجرين، معتبرين أنه من الأولوية ضمان المساواة في المعاملة بهذا الخصوص.