قالت سفيرة كندا بالرباط، نيل ستيوارت،  إن مبادرة “نساء برلمانيات”، البرنامج التفاعلي لتعزيز قدرات النساء في المجال السياسي، تطمح إلى تعزيز قدرات القيادات النسائية للدفاع عن السياسات الدامجة.

وأوضحت السيدة ستيوارت، خلال اجتماع نظمته سفارة كندا والنادي الدولي من أجل ريادة النساء بالمغرب الذي أحدثه المعهد الديمقراطي الوطني للشؤون الدولية بشراكة مع منتدى “اتحادات”، أن برنامج التكوين في مجال الريادة، الذي ترعاه الحكومة الكندية، يهدف إلى تشجيع المشاركة النشطة للبرلمانيات بمناطق مختلفة من العالم، بما في ذلك منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.

وأضافت، خلال هذا الاجتماع المنظم تحت شعار “المساواة بين الجنسين والريادة النسائية من أجل مجتمع أكثر شمولا وعدالة وازدهارا” أن هذه المبادرة تجمع بين القيادات النسائية وخاصة البرلمانيات من دول شمال إفريقيا والشرق الأوسط، بغية تبادل الخبرات وتعزيز قدراتهن في التأثير الإيجابي على التشريعات والسياسات الشاملة في بلدانهن.

وذكرت السفيرة الكندية أنه تم، في إطار هذا البرنامج، الذي يتم تطويره منذ أربع سنوات من طرف “الشؤون العالمية كندا”، إطلاق حملة رقمية من خلال نشر رسائل على الشبكات الاجتماعية تهدف إلى تعزيز المساواة بين الجنسين والسياسات الشاملة على المستويين الإقليمي والدولي، مع التركيز على الشابات.