(مدارات): تلقى عالم الطيران السياحي والمدني صفعة قوية، بعد فشل محاولات إنقاذ أعرق شركة للطيران في العالم ( توماس كوك) البريطانية، من الإفلاس.

وانخرطت الشركة طيلة أمس الأحد في مفاوضات مع مسؤوليها، والبنوك الدائنة، وشركة (فوسون) الصينية أكبر مساهم في الشركة، في محاولة لتوفير التمويل الإضافي والتوصل إلى اتفاق، دون جدوى. كما طلبت الشركة مساعدة مالية من الحكومة البريطانية، وهو الحل الذي دعت إليه، كذلك منظمات مهنية ومركزيات نقابية. وأكدت الشركة أنها تحتاج إلى 900 مليون جنيه إسترليني لإعادة تمويل أنشطتها. وفي خطوة احتياطية، وضعت هيئة الطيران المدني البريطانية أسطولا من الطائرات رهن إشارة الاستعمال، لإعادة نحو 150 ألف سائح بريطاني إلى بلادهم، في حال إعلان إفلاس الشركة.

وفي حال الإعلان الرسمي عن إفلاس الشركة، فإن ذلك يعني تهديدا لـ 22 من الوظائف، على الصعيد العالمي، بما فيها 9 ألف وظيفة في بريطانيا وحدها.

وتعد (توماس كوك) واحدة من كبريات شركات السياحة في العالم، وأقدمها على الإطلاق، إذ تأسست في عام 1841، ويبلغ حجم مبيعاتها السنوية  9 مليارات جنيه إسترليني.