أطلقت وزارة التضامن والتنمية الاجتماعية والمساواة والأسرة اليوم الإثنين  الحملة الوطنية السابعة عشر لوقف العنف ضد النساء حول موضوع ” الشباب شريك في مناهضة العنف ضد النساء والفتيات”.

وتهدف هذه الحملة، التي ستمتد إلى غاية 20 دجنبر المقبل، إلى جعل الشباب المغربي حاملا لرسالة “اللاعنف” اتجاه الجنس الآخر ومدافعا عنها و إتاحة المجال لإبراز الإبداعات الشبابية في مختلف المجالات التي تخدم قضية محاربة العنف ضد النساء, كما تروم إبراز الجهود المبذولة مؤسساتيا للتصدي لظاهرة العنف ضد النساء وآفاق التطوير في إطار تفعيل القانون والمرسوم المرتبط به و فتح نقاش عمومي مجتمعي حول موضوع « الشباب شريك في مناهضة العنف ضد النساء والفتيات ».

وقد اختير موضوع السنة، وفق بلاغ للوزارة، لاعتبارات متعددة تروم إلى تحويل التعاطي مع فئة الشباب المعني بالظاهرة سواء كضحية أو كمعتدي،  من خلال إشراكه وجعله قوة اقتراحية  فاعلة إيجابيا في تغيير العقلية الذكورية وترسيخ مبادىء المساواة والعدل والإنصاف سواء من خلال ابتكار وسائل جديدة للتوعية بمخاطر الظاهرة أو عبر اقتراح مشاريع مستدامة يمكن أن تشكل أرضية للتعاون بين  هيآت الشباب في مختلف المواقع و بين الفاعل العمومي..

و في هذا السياق اختارت الوزارة كشعار لهذه الحملة: “الشباب متحدين وللعنف ضد النسا رافضين”

كما يأتي اختيار هذا الموضوع والشعار لعدة اعتبارات من بينها: التفاعل مع نتائج البحث الوطني الثاني حول العنف ضد النساء الذي أجرته وزارة التضامن والتنمية الاجتماعية والمساواة والأسرة والذي أبان على أن فئة الشباب في صلب الموضوع كضحية بما أن النساء ما بين 18 و29 سنة هن الأكثر عرضة للعنف وخصوصا الجسدي والجنسي والإلكتروني. كما أظهر نفس البحث أن  أكثر من 43,2 في المائة من العنف في الأماكن العامة  هو مرتكب من طرف فئة عمرية للمعتدي تقع في ما بين 19 و34 سنةـ وفي باقي الأوساط ينتمي المعنف للفئة العمرية الأقل من 34 سنة بالإضافة إلى أن الشباب عموما معني كضحية وكمعتدي في آن واحد، إذا هو جزء من المشكلة ومن الحل كذلك.