أشاد السيد كريستيان كامبون، رئيس لجنة الشؤون الخارجية والدفاع والقوات المسلحة بمجلس الشيوخ الفرنسي، ورئيس مجموعة الصداقة البرلمانية الفرنسية-المغربية، بـ “المساهمة الجوهرية” للمغرب في التوصل إلى حل للصراع في ليبيا.

وذكر بلاغ لمجلس الشيوخ توصلت به وكالة المغرب العربي للأنباء، أن السيد كامبون “رحب أيضا بتواصل الحوار الليبي-الليبي بمبادرة من المملكة المغربية، وبالنتائج التي تم بلوغها”.

وأكد البلاغ أنه “بعد الجلسة الأولى في بداية شتنبر 2020، افتتحت جلسة ثانية من النقاشات بين وفدي المجلس الأعلى للدولة الليبية وبرلمان طبرق في 3 أكتوبر ببوزنيقة في المغرب، حيث “مكنت هذه المفاوضات التي جرت تحت رعاية المملكة المغربية، من إحراز مظاهر تقدم كبير في الحفاظ على وقف إطلاق النار والتوصل إلى توافق شامل حول اختيار الشخصيات التي ستتقلد مناصب سيادية. والتزم الوفدان خصوصا بمواصلة المفاوضات قصد إيجاد حل سلمي ودائم للأزمة السياسية في ليبيا”.

وأشار السيد كامبون إلى أن “هذا الحوار، الذي تم بفضل جهود المملكة المغربية، أعطى دفعة كبيرة لتمهيد الطريق أمام حل سياسي للصراع الليبي”.

ودعا رئيس مجموعة الصداقة إلى “تسوية سريعة لهذا النزاع، الذي يعد أمرا أساسيا لاستقرار منطقة الساحل برمتها، حيث تنخرط القوات الفرنسية إلى جانب القوات الإفريقية في مكافحة الإرهاب”.

وأشاد بـ “الدور المحوري” الذي يلعبه المغرب من أجل التوصل إلى حل متفاوض بشأنه بين الطرفين، مذكرا أنه بفضل المغرب، تم التوصل إلى اتفاق لتسوية سياسية للصراع الليبي في 17 دجنبر 2015 بالصخيرات، وذلك تحت إشراف الأمم المتحدة، ما أدى إلى إحداث حكومة الوفاق الوطني، ومقرها طرابلس.

وقال رئيس مجموعة الصداقة إن “هذه المبادرة تكتسي أهمية أكبر، من حيث أن المفاوضات تجري على المستوى البرلماني، ما يعكس الدور المفيد والمتكامل الذي يمكن أن تضطلع به الدبلوماسية البرلمانية”.