( مدارات):لم يتمكن الاشتراكيون في اسبانيا من ضمان أغلبية عددية مريحة داخل البرلمان، بعد ظهور نتائج الانتخابات التشريعية المبكرة التي جرت أمس الأحد، والتي منحت الاشتراكيين فوزا نسبيا، وخولت لليمين المتطرف الصعود إلى الرتبة الثالثة.
وكان الاشتراكي بيدرو سانشيز يأمل في أن تمنحه انتخابات أمس الأحد أغلبية مريحة تضع حدا للبلوكاج الذي تعرفه عملية تشكيل الحكومة ، بعد سبعة أشهر من الانتخابات التي أجريت في 28 أبريل، والتي لم تمنح للاشتراكيين أغلبية واضحة، مما دفع سانشيز إلى الإعلان عن انتخابات جديدة، لم تعمل سوى على تجزيء المشهد النيابي في اسبانيا.
ورغم حفاظه على تموقعه باعتباره القوة السياسية الأولى في البلاد، بحصوله على 28 في المائة من الأصوات، إلا أن حزب العمال الاشتراكي الإسباني، خسر ثلاثة مقاعد من 123 إلى 120 نائباً (من أصل 350). وتراجع اليسار المتطرف “بوديموس” من 42 إلى 35 مقعدًا (12.8٪)كما تراجع حزب سيودادانوس من 57 إلى 10 نواب فقط (6.8٪) ، بينما حسن الحزب الشعبي اليميني تموقعه في الخريطة الانتخابية من 66 إلى 88 مقعدًا (20.8٪).
وسيباشر سانشيز فترة المشاورات السياسية بغرض تشكيل الحكومة، في سياق يتسم باستمرار ضبابية المشهد السياسي، وهو ما من شأنه أن يعقد أكثر مسار تشكيل الحكومة. وقد يعيد الأمور إلى نقطة الصفر.