انطلقت، مساء أمس الأربعاء بسلا، فعاليات الدورة الثالثة عشر للمهرجان الدولي “أطفال السلام”، تحت الرئاسة الشرفية لصاحبة السمو الملكي الأميرة للا مريم.

ويتميز هذا المهرجان، الذي تنظمه جمعية أبي رقراق بشراكة مع وزارة الثقافة ومجلس جهة الرباط سلا القنيطرة، في إطار الاحتفالات المخلدة لعيد العرش ، بمشاركة حوالي 650 طفلا من 30 دولة، من بينها أوكرانيا التي تحل ضيفة شرف، كما يتضمن برنامجا غنيا يشمل تنظيم حفلات وأمسيات وعروض تحييها الوفود المشاركة.

وف ي كلمة بالمناسبة، قال وزير الثقافة والاتصال،  محمد الأعرج، إن هذا المهرجان نجح اليوم في أن يصبح علامة خاصة في خارطة المهرجانات الوطنية، باعتباره واحدا من المهرجانات القليلة التي تعنى بنشر ثقافة السلم والسلام عبر الثقافة والفن من خلال أطفال.

وأبرز   الأعرج أن وزارة الثقافة تولي اهتماما كبيرا بالتكوين الفني الموجه للأطفال، وماضية في مسلسل إصلاح شامل للتعليم الفني، استهلته بتدشين الافتتاح الموحد للدراسة في المعاهد الموسيقية التابعة لها خلال السنة الماضية، وكذا ببرمجة افتتاح تسع معاهد جديدة برسم هذه السنة.

وأضاف أن التجربة المثمرة لاستثمار الثقافة والفن لغرس القيم الجميلة والنبيلة تستدعي الحرص على مواصلة العمل من أجل ضمان استمرار هذه التجربة الرائدة.

من جهته قال مدير المهرجان، السيد عبد الرحمان الرويجل، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، إن هذا المهرجان يهدف إلى نشر ثقافة السلم والسلام والتعايش بين أطفال العالم

وأوضح   الرويجل أن برنامج هذه التظاهرة يتضمن، بالإضافة إلى العروض والاستعراضات، القيام بزيارات إلى المعالم التاريخية والمعارض في مختلف الفضاءات بمدن الرباط وسلا والقنيطرة والدار البيضاء، وتنظيم حفل إلقاء السلام من مقر البرلمان، وحفل فني كبير بمسرح محمد الخامس، وعروض بساحة سان جيرمان في تمارة، وبشاطئ مارينا سلا ومحج الرياض، وكذا حفل فني بمقاطعة أنفا.

من جانبه، أكد رئيس جمعية أبي رقراق، السيد نور الدين اشماعو، ان المهرجان يكتسي أهمية على عدة مستويات تتمثل على الخصوص في مشاركة أزيد من 600 طفل من 30 دولة.

وأشار إلى أن هذا المهرجان يشكل نقطة لقاء بالنسبة للأطفال للتعريف بثقافة بلدانهم والتعبير من خلال الموسيقى والفن عن تطلعات شعوب العالم.

وتميز حفل افتتاح هذا المهرجان، الذي جرى بحضور عدد من أعضاء الحكومة وعامل عمالة سلا وعدد من السفراء المعتمدين بالمملكة والمنتخبين وفعاليات المجتمع المدني، بتنظيم عروض موسيقية أحياها الأطفال.

 

وترسخ هذه الدورة مبدأ جعل المهرجان فضاء لتلاقي  الثقافات الانسانية وانخراطها كاملة من خلال الأطفال في نشر ثقافة السلم والسلام ونبذ العتق وتوطيد مبادئ التعايش والتسامح.