جدد رئيس لجنة الشؤون الخارجية والدفاع والقوات المسلحة بمجلس الشيوخ الفرنسي كريستيان كامبون، أمس الثلاثاء، دعم فرنسا للتسوية السياسية للنزاع المفتعل في الصحراء المغربية في إطار الأمم المتحدة.

وقال كامبون، في اجتماع مشترك لمجموعتي الصداقة والتعاون بمجلس المستشارين المغربي ومجلس الشيوخ الفرنسي، إن فرنسا تواصل دعم المقترح المغربي المتعلق بالحكم الذاتي تحت السيادة المغربية، مضيفا أن فرنسا اصطفت دائما إلى جانب المغرب في هذا النزاع المفتعل.

وأبرز كامبون، خلال هذا الاجتماع الذي انعقد بتقنية التناظر المرئي، أنه شخصيا وبصفته رئيسا للجنة الشؤون الخارجية بمجلس الشيوخ الفرنسي، ما فتئ يدافع عن الموقف المغربي لدى الدول الأخرى، وأنه سيواصل جهود التعبئة وحشد الدعم حول المقترح المغربي. وأشار إلى أن مجلس الشيوخ الفرنسي كان سباقا إلى تنظيم زيارة إلى مدينتي الداخلة والعيون سنة 2010 اطلع خلالها على المكاسب والإنجازات التي حققها المغرب بفضل جلالة الملك محمد السادس.

ودعت مجموعة الصداقة الفرنسية المغربية بمجلس المستشارين، نظيرتها بمجلس الشيوخ الفرنسي، إلى دعم الدينامية الإيجابية لفتح تمثيلية دبلوماسية في الأقاليم الجنوبية، على غرار باقي الدول الصديقة والشقيقة.

وفي هذا الصدد، دعا الخليفة الأول لرئيس مجلس المستشارين، المكلف بالدبلوماسية، عبد الصمد قيوح، خلال اجتماع مجموعتي الصداقة والتعاون بمجلس المستشارين ومجلس الشيوخ، باسم مجموعة الصداقة المغربية الفرنسية، نظيره الفرنسي إلى تقديم اقتراح للحكومة الفرنسية لفتح تمثيلية دبلوماسية في الأقاليم الجنوبية.

في السياق، أشاد السيناتور الفرنسي كريستيان كامبون بالتعاون الأمني بين المغرب وفرنسا، معبرا عن امتنانه للمملكة التي جنبت فرنسا اعتداءات إرهابية جديدة في مدينة بيزييه خلال عيد الفصح بفضل يقظة أجهزة الاستخبارات المغربية وتبادل المعلومات الأمنية.