يعتبر علي بن فليس، مؤسس حزب طلائع الحريات، من أبرز المرشحين للانتخابات الرئياسية بالجزائر. وتقلد بن فليس، الذي يعتبر رجل قانون إذ سبق أن مارس مهنة المحاماة، مناصب الأمين العام لرئاسة الجمهورية و مدير ديوان رئاسة الجمهورية،  كما تقلدمنصب رئيس الحكومة الجزائرية من 23 دجنبر 1999 إلى 27 غشت 2000 ، في فترة حكم  عبد العزيز بوتفليقة.  

إلى ذلك بلغ عدد المرشحين الذين أودعوا ملفات ترشيحهم للانتخابات الرئاسية بالجزائر، المقررة يوم 12 دجنبر المقبل، لدى السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات، 22 مرشحا، بحسب ما أفادت به هذه السلطة، أمس السبت.

وكانت آجال إيداع ملفات الترشح للانتخابات الرئاسية  انتهت أمس السبت عند منتصف الليل، طبقا للفصل 140 من القانون التنظيمي المتعلق بنظام الانتخابات.

ومن بين هؤلاء المرشحين، هناك مرشح التجمع الوطني الديمقراطي، عزالدين ميهوبي، الذي كان أول من أكد مشاركته في هذا الاقتراع الرئاسي، ورئيس حركة البناء، عبد القادر بنقرينة، والوزراء الأولون السابقون، عبد المجيد تبون ، ورئيس حزب التجمع الجزائري، علي زغدود.

وأكد رئيس جبهة المستقبل، عبد العزيز بلعيد هو الآخر مشاركته في الرئاسيات، كما هو الشأن بالنسبة لهبيرات عبد الرزاق، والجامعي عباس جمال ومراد عروج.

وأودع أيضا المرشحان المستقلان للانتخابات الرئاسية علي سكوري وعبد الحكيم حمادي ملفيهما لدى السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات، كما هو الشأن بالنسبة للأمين العام للتحالف الوطني الجمهوري، بلقاسم سهلي، والصحفي سليمان بخليلي ورئيس شبكة نداء لحماية الطفولة عبد الرحمن عرار.