قال الأمين العام للأمم المتحدة انطونيو غوتيريش، إن هناك فجوة “هائلة” بين الإعلان العالمي لحقوق الإنسان والوضع الحالي في جميع بلدان العالم.

وأضاف غوتيريش، خلال فعالية عقدت في المقر الدائم للامم المتحدة بنيويورك احتفاء باليوم العالمي لحقوق الإنسان، “إن انتهاكات حقوق الإنسان وكره النساء والإقصاء منتشرة وممنهجة. وتتنامى اللامساواة ويسمم خطاب الكراهية النقاش العام. وتحرم أزمة المناخ والتوسع الحضري والصراع الذي لا ينتهي ملايين الأشخاص من حقوقهم وحرياتهم الأساسية”.

وأثنى الأمين العام على دور الشباب في الحراك من أجل الدفاع عن حقوق الإنسان، مؤكدا أن الشباب يقفون في الطليعة ويمكنهم أن يقودوا حراكا “من شأنه أن يغير القلوب والعقول ويصنع التاريخ”.

وأوضح غوتيريش أن الشباب يقفون في الخطوط الأمامية لمواجهة حالة الطوارئ المناخية التي تشكل تهديدا خطيرا على حقوق الإنسان والحياة الإنسانية مبرزا أن “الشابات يحتلن مكان الصدارة، ويسلطن الضوء في نضالهن على الصلة بين حرمانهن من حقوقهن وتزايد الشعوبية وكره الأجانب والتمييز بكافة أشكاله”.

ويعد الإعلان العالمي لحقوق الإنسان وثيقة تاريخية هامة في تاريخ حقوق الإنسان، صاغه ممثلون من مختلف الخلفيات القانونية والثقافية من جميع أنحاء العالم، واعتمدت الجمعية العامة الإعلان في باريس في 10 دجنبر 1948 بوصفه المعيار المشترك الذي ينبغي أن تستهدفه كافة الشعوب والأمم.

ويحدد الاعلان و للمرة الأولى حقوق الإنسان الأساسية التي يتعين حمايتها عالميا. وقد ترجمت تلك الحقوق إلى 500 لغة من لغات العالم.