(مدارات): ما تزال طوكيو ، تحت ” الصدمة” بعد الفرار المُثير لرجل  الأعمال الفرنسي والبرازيلي الجنسية واللبناني الأصل، كارلوس غصن، من بيته المراقب بطوكيو إلى بيروت، في ظروف فاجأت الجميع.

وانصب التناول الإعلامي باليابان لهذه المسألة على توجيه الانتقاد بشكل مباشر للمدير العام لشركتي نيسان ورونو، متهمين إياه بالجبن، وأنه وضع مبدأ  “البراءة هي الأصل”موضع شك، بعد فراره يوم الأحد الماضي.

وتبقى المسألة الشائكة هي كيفية ” استعادة” غضن، وهو أمر صعب بسبب غياب اتفاقية ثنائية في المجال القضائي بين اليابان ولبنان.  نظريا، يمكن للأرخبيل أن يطلب من لبنان تسليمه لكن المفاوضات ستكون صعبة للغاية، وفرص تسليم غصن تقارب الصفر.

واعتقل كارلوس غصن في مطار هانيدا في 19 نوفمبر 2018 ، بسبب مزاعم حول عدم الإبلاغ عن أرباحه وإساءة استخدام أصول الشركة. وفي 22 نوفمبر 2018 ، اتخذ مجلس إدارة نيسان قرارًا بالإجماع بعزل غصن كرئيس لشركة نيسان، تبعه مجلس ادارة ميتسوبيشي موتورز في 26 نوفمبر 2018.

وكان غصن، الذي تُقدّر ثروته الصافية بنحو 120 مليون دولار، واحدا من أكثر الشخصيات نفوذا في مجال صناعة السيارات على مستوى العالم، حتى إلقاء القبض عليه في نوفمبر  2018.  وظل ينفي، منذ اعتقاله، ارتكاب أي مخالفات.