ذكر مصدر قضائي فرنسي أن العدد الإجمالي للموقوفين على خلفية جريمة مقتل مدرس بقطع رأسه قرب معهد بالضاحية الباريسية، بلغ تسعة أشخاص، وذلك بعد توقيف خمسة أشخاص آخرين، ليلة الجمعة-السبت.

وكانت النيابة العامة لمكافحة الإرهاب في فرنسا،  أعلنت أمس  الجمعة، أنها فتحت تحقيقا على إثر جريمة قطع رأس رجل في كونفلان سان أونورين قرب باريس.

وقالت النيابة العامة إن التحقيق بشأن الأحداث التي وقعت نحو الساعة الخامسة عصرا (15:00 بتوقيت غرينيتش) قرب مدرسة، فتح بتهمة ارتكاب “جريمة مرتبطة بعمل إرهابي” و”مجموعة إجرامية إرهابية”.

وكان شرطيو قسم الجنايات في كونفلان سان أونورين، على بعد خمسين كلم نحو شمال-غرب باريس، قد تلقوا نداء لملاحقة مشتبه به يتجول حول مؤسسة تعليمية، وفق ما ذكرت النيابة.