(مدارات): عبر  النائب البرلماني،محمد فضيلي، عن أسفه لما وقع في مقر الحركة الشعبية أمس الاحد بمناسبة انعقاد المجلس الوطني للشباب الحركي من اجل استكمال هياكله.

وقال فضيلي، في تدوينة نشرها على صفحته في (فيسبوك)، إنه يتمنى أن يتم الإعلان عن اجتماع عاجل لدراسة الموضوع وتحديد المسؤوليات واتخاذ كل الاجراءات في حق كل تلاعب او اساء الي حزب  الحركة الشعبية الذي اندمج فيه حزب الاتحاد الديموقراطى، الذي كان يتزعمه فضيلي، وحزب الحركة الوطنية الشعبية اللذين اصبحا حزبا واحدا ، والتداول في من يتحمل مسؤلية ما يقع بعد الغياب الاضطراري للسيد احرضان ورئيس وقيادة الاتحاد الديموقراطي.

وأضاف نائب رئيس مجلس المستشارين سابقا، أنه إذا لم “نفلح في الوصول الي حل يرضي جميع الاطراف فسنكون مضطرين الي التحكيم” .  ودعا فضيلي الامين العام  للحركة الشعبية امحند العنصر إلى التزام الحياد في ما وقع من تطاحن، وعدم تزكية اية جهة حتى لا يشكل بذالك خصما وحكما، ف يالآن نفسه وان يدافع عن التوازنات والتوزيع الجغرافي عن توزيع المناصب للمسؤلية وإبراز الكفاءات العليا واهل التجارب الناجحة.  

وكان المقر المركزي لحزب الحركة الشعبية  مسرحا لأحداث مؤلمة، صبيحة أمس الأحد،  حيث  اندلعت أحداث عنف وفوضى استعملت فيها الكراسي واللكمات، رافقها تبادل للضرب والجرح بين أعضاء الشبيبة الحركية ما أسفر عن إصابات بينهم.

وجاءت هذه الأحداث بمناسبة انعقاد أولى دورة للمجلس الوطني لانتخاب اعضاء المكتب التنفيذي ورئيس المجلس الوطني للشبيبة الحركية.