أفادت المندوبية السامية للتخطيط ، أن قطاع “الفلاحة والغابة والصيد” فقد 477 ألف منصب شغل خلال الفصل الثاني من سنة 2020، مقابل فقدان سنوي متوسط قدره 90 ألف منصب بين الفصول الثانية من السنوات الثلاث السابقة.

وأوضحت المندوبية في مذكرة إخبارية حول وضعية سوق الشغل خلال الفصل الثاني من سنة 2020، أن فقدان مناصب الشغل ارتفع في الوسط القروي ب 459 ألف منصب، و18 ألف منصب بالوسط الحضري.

وأضافت أن قطاع ” الصناعة بما فيها الصناعة التقليدية” فقد 69 ألف منصب شغل (1ر5 في المائة)، و37 ألف في الوسط الحضري ، و32 ألف في الوسط القروي، مقابل إحداث سنوي متوسط ل32 ألف منصب بين الفصول الثانية خلال السنوات الثلاث الماضية .

ومن جانبه، عرف قطاع ” الخدمات” فقدان 30 ألف منصب (6ر0 في المائة) مقابل متوسط إحداث سنوي قدره 149 ألف منصب بين الفصول الثانية للسنوات الثلاث الماضية، مضيفا أن قطاع “البناء والأشغال العمومية ” فقد 9 آلاف منصب (8ر0 في المائة).

ومن جهة أخرى، أشارت المندوبية إلى أن إجمالي عدد ساعات العمل في الأسبوع انخفض من 499 مليون ساعة خلال الفصل الثاني من سنة 2019 إلى 234 مليون ساعة خلال الفصل الثاني من سنة 2020، مشيرة إلى أنه تم فقدان أكثر من نصف ( 53 في المائة) حجم ساعات العمل الأسبوعية، وهو ما يعادل 5ر5 مليون منصب شغل بدوام كامل (6ر3 مليون في الوسط الحضري، مقابل 9ر1 مليون في الوسط القروي).

وسجل الانخفاض النسبي الأكبر، حسب المذكرة ذاته، في ساعات العمل بقطاع “البناء والأشغال العمومية”، حيث انتقل حجم ساعات العمل من 49 مليون إلى 14 مليون ساعة في الأسبوع (انخفاض ب71 في المائة)، وهو ما يعادل 729 ألف منصب بدوام كامل.

وواصلت المندوبية أن قطاع “الصناعة بما فيها الصناعة التقليدية”، التي تأتي في المرتبة الثانية ، سجلت انخفاضا من 64 مليون ساعة إلى 24 مليون ساعة في الأسبوع (63 في المائة)، أي ما يعادل 833 ألف منصب، متبوعا بقطاع “الخدمات” من 238 مليون إلى 109 مليون ساعة في الأسبوع (انخفاض ب 54 في المائة)، أو مليونين و688 ألف منصب ، وقطاع “الفلاحة والغابة والصيد”، من 147 مليون إلى 87 مليون ساعة عمل أسبوعيا (انخفاض ب41 في المائة) أو مليون و250 ألف منصب.

وأشارت المندوبية إلى أن متوسط عدد ساعات العمل في الأسبوع للفرد انخفض من 45 إلى 22 ساعة، وهو ما يمثل انخفاضا بنسبة 51 في المائة. كما انخفض بشكل حاد في قطاع “البناء والأشغال العمومية “، من 47 إلى 14 ساعة، وفي قطاع ” الصناعة بما فيها الصناعة التقليدية”، من 48 إلى 19 ساعة.

وخلال الفصل الثاني من سنة 2020، يضيف المصدر ذاته، اشتغل النشيطون المشتغلون في المتوسط 22 ساعة أسبوعيا، مقابل 46 ساعة كمدة عمل اعتيادية خلال الأسبوع، مضيفة أنه ما يقرب 6ر6 مليون (8ر62 في المائة) من النشيطين المشتغلين اشتغلوا ساعات عمل أقل من الساعات الاعتيادية.

وتبقى هذه النسبة مرتفعة بين الحضريين (7ر68 في المائة) أكثر من القرويين (4ر54 في المائة) ، وبين الرجال 8ر64 في المائة أكثر من النساء (56 في المائة).

وبلغت هذه النسبة، حسب المصدر ذاته، 5ر82 في المائة في قطاع “البناء والأشغال العمومية”، و3ر69 في المائة في قطاع “الصناعة بما فيها الصناعة التقليدية”، و8ر66 في المائة في قطاع “الخدمات” و1ر48 في المائة في “الفلاحة والغابة والصيد “.