( مدارات: جمال بورفيسي):جدد رئيس مجلس المستشارين، حكيم بن شماش، أمس الجمعة، تأكيده على عدالة قضية الوحدة الترابية للمملكة المغربية، وتمسك كل مكونات المملكة بالسيادة المغربية على كافة ترابه، ورفضها لكل النزعات الانفصالية.

وأبرز بن شماش، خلال مشاركته في ندوة عبر آلية التناظر المرئي  بمناسبة الذكرى الواحدة والأربعين لتأسيس البرلمان الأنديني، على أن المملكة المغربية بفضل القيادة الرشيدة والمتبصرة لجلالة الملك محمد السادس ، وإجماع ودفاع كل مكونات المملكة على قضية  وحدته الترابية، وبفضل سياسة الانفتاح والاحترام التي يبني عليها علاقاته الدولية، تحظى بأصدقاء حقيقيين، مؤمنين بعدالة القضية الوطنية الأولى للمغرب، وهو ما أكدته العديد من الدول الصديقة والشقيقة من خلال فتح أزيد من 15 قنصلية وتمثيلية دبلوماسية بمدينتي العيون والداخلة المغربيتين.

وأشاد بن شماش، بالمنظمات البرلمانية الجهوية والإقليمية بأمريكا اللاتينية والكراييب، على خلفية دعم جهود المملكة المغربية والأمم المتحدة في إيجاد حل نهائي للنزاع المفتعل حول الصحراء المغربية.

كما عبر بن شماش، لرئيسة برلمان أمريكا الوسطى، ورؤساء البرلمان الأنديني، وبرلمان أمريكا اللاتينية وبرلمان الميركوسور، على مشاعر الشكر والامتنان “لما لمسناه فيكم دائما من مواقف أخوية نبيلة، ومن تقدير كبير لبلدي المغرب وتثمين للمبادرات التضامنية لجلالة الملك محمد السادس نصره الله، وآخرها إجماعكم خلال لقائنا ليوم فاتح يونيو الماضي على التنويه بمبادرة جلالته الرامية الى ارساء إطار عملي لمواجهة تداعيات وباء كورونا على المستوى الإفريقي”.

في السياق نفسه، عبر بن شماش عن رفضه لكل النزعات الانفصالية التي تروم تفتيت وتقسيم الدول، مؤكدا على أهمية تحقيق الاندماج الجهوي والإقليمي بين برلمانات وشعوب دول الجنوب،  مُشيدا، في هذا الصدد، بما قام به البرلمان الأنديني لضمان تكامل الشعوب التي يمثلها عبر حوار مثمر قائم على الاحترام المتبادل وهو ما كان له إسهام كبير في بناء مستقبل شعوب المنطقة وبناء أمريكا لاتينية أكثر توحدا وانفتاحا على العالم، في وقت ما تزال بعض الجماعات والجهات مهووسة بحنينها الى أساليب الزمن البائد، ومحاولات التفرقة وتفتيت الدول ورعاية الانفصال ، وهو ما يقوض رؤيتها لحجم الفرص الهائلة التي يوفرها التعاون والتكامل الإقليمي.