أكدت قيادة حزب العدالة والتنمية على التزام الحزب بمواصلة “الوفاء لتحالفاته السياسية والحكومية”، مؤكدة  “أنها اليوم معنية بدعم العمل الحكومي المشترك وتوفير كل مقومات نجاحه، ومشددة على اعتزازها بالحصيلة الحكومية التي هي نتيجة عمل جماعي مشترك بين كل مكونات الحكومة، وأن المسؤولية الأولى فيه دستوريا وسياسيا تقع على رئيس الحكومة”.

وجددت  القيادة خلال اجتماع الأمانة العامة للحزب،  أول أمس الأثنين، التأكيد على “مواصلة الحزب عمله ضمن هذا المنظور بعيدا عن أية حسابات ضيقة أو حساسيات انتخابوية”.

وقالت قيادة الحزب إن ثمة حاجة ماسة لدراسة “بعض الأشكال التعبيرية الجديدة وتحليلها من أجل فهمها الفهم السليم والمناسب، مع تجديد التأكيد على ضرورة العمل لإعادة الاعتبار للأحزاب السياسية والمنظمات النقابية والمؤسسات التمثيلية”. وأضافت أن هذه “مسؤولية تقع أولا على عاتق هذه المؤسسات من خلال الحرص على الارتقاء  بمصداقيتها ومصداقية أعضائها وقربها من المواطنين والاستماع لتطلعاتهم والاستجابة لها قدر الإمكان، ثم ثانيا، بمقاومة كل أشكال الاستهداف والتبخيس والتشكيك الممنهج في مصداقيتها، ومواصلة بناء الصرح الديمقراطي والحقوقي والمؤسساتي الذي يُشكل الاستجابة الحقيقية والموضوعية لكل التحديات السياسية والاجتماعية والثقافية”.