(مدارات): أكدت قيادة حزب التقدم والاشتراكية، اليوم السبت، أن السمة البارزة للوضع السياسي الوطني الراهن هو الجمود وغياب الثقة.

وأبرز تقرير المكتب السياسي للحزب الذي قدمه محمد نبيل بنعبد الله، الأمين العام للحزب أمام أعضاء اللجنة المركزية للتنظيم بالرباط ، أن  مظاهر القلق والتساؤل والغضب أصبحت تخترق معظم الطبقات والفئات والشرائح المجتمعية، من العمال والفلاحين والطلبة والشباب والمعطلين والموظفين، إلى رجال الأعمال، مرورا بمختلف فئات الطبقة الوسطى.

وأوضح التقرير أن هذا الوضع يؤشر إلى فقدان عنصرٍ أساسي في التحريك الإيجابي للمجتمعات، ألا وهو عنصر الثقة ولا يحتاج المرء إلى كثير من الجهد لكي يَــخْـــلُــصَ إلى أننا فعلا أمام أزمةٍ حقيقيةٍ وجِدية وعميقة اسمها أزمة الثقة، وهو الأمر الذي لم نتردد في التنبيه إليه واقتراح البدائل لتجاوزه، من خلال مختلف التقارير والبيانات، حتى حين كنا في موقع التدبير الحكومي الذي نُذَكِّرُ، بالمناسبة، كُــلَّ من تخونُهُ ذاكرتُهُ أو يخونُهَا، أنه موقعٌ لم يُــثْــنِــنَــا أبدًا عن المناداة بالنفس الديموقراطي الجديد بمداخله الإصلاحية المتكاملة، اقتصاديا واجتماعيا وسياسيا وقيميا وثقافيا.