دخلت الحكومة ، منذ تفشي وباء كورونا المستجد، وإصابة أحد أعضائها(عبد القادر اعمارة) بالفبروس، مرحلة العمل عن بعد.

وعلم الموقع، أن الأنشطة الوزارية تقلصت إلى حدها الأدنى، وأن أعضاء الحكومة يدبرون شؤون القطاعات التي يشرفون عليها عن بعد، كما يتواصلون في ما بينهم بهذه الطريقة، باسثتناء قطاعات الصحة والداخلية والفلاحة والمالية التي تعبأت لمواجهة  تداعيات  انتتشار فيروس كورونا ، وتتجند بوتيرة متنامية للسهر على ضمان  استمرار  وتيرة الحياة اليومية بشكل عادي. فوزارة الصحة أصبحت تشتغل  ليل نهار للسهر على أرواح المواطنين وحمايتهم من المخاطر ذات الصلة بعدوى فيروس كورونا، و أصبح هاجسها  الأساسي تتبع  الحالات المشتبه بإصابتها بالفيروس، وإخضاعها للتحاليل المخبرية، والإعلان عن الحالات المؤكدة بإصابتها بالفيروس، أما وزارة الداخلية فهي تشتغل كخلية نمل لضمان السير العادي للحياة اليومية للمواطنين، ومراقبة الأسواق للضرب على أيدي المتلاعبين بالأسعار والمضاربين الذين تنتعش أنشطتهم في مثل هذه الكوارث، كما تشتغل جنبا إلى جنب مع وزارة الفلاحة للسهر على ضمان تزويد الأسواق بالمواد الاستهلاكية الأساسية.