(مدارات): قرر المجلس الإداري للتعاضدية الوطنية للفنانين، في اجتماعه أول أمس الثلاثاء، سحب الثقة من رئيس التعاضدية الوطنية للفنانين يونوس امحمد (الحاج يونس). وأعلن المجلس، في بيان توصل(مدارات) بنسخة منه، رفضه  للتراجع “المتأخر والملتبس” للحاج يونس عن الاستقالة التي سبق أن قدمها ، بحيث تم وضع رسالة “التراجع” بواسطة مفوض قضائي في مكاتب التعاضدية بدون حضوره شخصيا، وذلك يوم 5 مارس 2020، بعد أن ظل لمدة شهر تقريبا، غائبا عن سير أشغال التعاضدية وعن مستجداتها وأخبارها، متشبثا باستقالته التي رفضها المكتب والمجلس الإداري وجمع عام المناديب، وتم إخباره بذلك كتابيا، مع مناشدته للعودة إلى ممارسة مهامه كرئيس، إلى حين انعقاد الجموع العامة الانتخابية التي كانت مقررة لتاريخ 14 مارس 2020، إلا أنه اضطر للتراجع عنها بشكل متأخر.

وأكد المجلس الإداري للتعاضدية أن هياكل التعاضدية قررت “سحب الثقة من الرئيس المستقيل أصلا، وتوقيفه تفاديا للمزيد من تراكم أخطائه، حتى لا يتمادى في اتخاذ قرارات لا مسؤولة وغير قانونية باسم التعاضدية”، مبرزا أن الرئيس المستقيل  راكم  “في المدة الأخيرة سلسلة من الأخطاء الفادحة أهمها اتخاذه مبادرة فردية لرفع دعوى قضائية ضد أحد المبعدين من التعاضدية، ضدا على قرار المكتب الذي رفض الالتجاء إلى المحاكم في الظرف الراهن، بالإضافة إلى توقيعه على اتفاقية الشراكة مع وزارة الثقافة والشباب والرياضة من دون مراجعتها”. وأوضح المجلس أن هذا التوقيع المتسرع تسبب في “حرمان مالية التعاضدية من ثلث مبلغ الدعم الذي تخصصه الوزارة للتعاضدية، حيث دأبت الوزارة خلال الثلاث سنوات الأخيرة على منح تعاضدياتنا دعما بقيمة ثلاثة ملايين درهما سنويا، إلا أنها برسم موسم 2019 قلصت هذا المبلغ إلى مليوني درهما فقط بدون علم الرئيس ولا المكتب، بل وتأخر صرف هذا الدعم لأسباب لا قانونية، إلى أن تم إقناع السيد الوزير بتوقيع الاتفاقية الموجبة للدعم، إلا أن الوزارة قلصت من حجم الدعم…”

في السياق نفسه، أعلن المجلس الإداري للتعاضدية الوطنية للفنانين موافقته على قرار مكتب التعاضدية القاضي بإحالة المدير العام  محمد قاوتي على المعاش، استجابة لاستقالته الواردة على مكتب التعاضدية بتاريخ 3 مارس 2020.