( مدارات): يُرتقب أن يعلن مجلس المستشارين، خلال الأيام القليلة القادمة، عن نتائج المباراة المتعلقة بشغل أربعة مناصب للمستشارين العامين، والتي تبارى حولها 18 مرشحا.

وقالت مصادر من المجلس، إن المباراة جرت في أجواء عادية، أسوة بالمباراة التي سبقتها قبل أسابيع والمتعلقة باختيار رؤساء الأقسام. وأضافت أن مكتب مجلس المستشارين وضع تطبيق قواعد الشفافية والنزاهة في ما يخص اختيار الناجحين في المباريات والإعلان عن النتائج، ضمن أولوياته، وذلك وفقا لمعيار وحيد هو معيار الاستحقاق والكفاءة.

وكان رئيس مجلس المستشارين، حكيم  بن شماش، أكد أن  الشكوك التي حاول البعض أن يثيرها في ما يخص نزاهة المباراة المتعلقة بالمستشارين العامين  تطرح علامات استفهام ، طالما أنه لم يتم  الإعلان، بعد، عن نتائج هذه المباراة ، مضيفا في تصريح  صحفي، أن مباراة رؤساء الأقسام، التي أجريت في وقت سابق طبعتها الشفافية، وتم الإعلان عن نتائجها دون أن تتوصل إدارة المجلس أو مكتبه بأي طعن فيها.

وأوضح بن شماش أن الإحالة على “شبهات” مفترضة فيما يتعلق بمباراة المستشارين العامين، أمر فيه لبس، مبرزا أن مكتب مجلس المستشارين طالب المستشارين العامين الحاليين وعددهم سبعة بتقديم تقارير عن أداء مهامهم، وهو ما توصل به مكتب المجلس قبل الشروع في الإعلان عن المناصب الشاغرة بالنسبة إلى المستشارين العامين.

في السياق ذاته، أثارت الرسالة التي وجهها رؤساء فرق برلمانية بمجلس المستشارين، إلى رئيس المجلس حكيم بن شماش، والتي يستنكرون فيها “إقصاءهم” من المشاركة في تدبير شؤون المجلس، (أثارت) استغراب عدد من الملاحظين والمتتبعين للشأن البرلماني، على اعتبار أن الفرق البرلمانية ممثلة بعضو أو أكثر داخل مكتب المجلس، وبالتالي فلا يستقيم الحديث عن إقصاء.

وأفادت مصادرنا ، أن الرسالة الموجهة إلى رئيس المجلس، تحكمت فيها خلفيات لا علاقة لها بالتدبير الإداري للمجلس أو بطبيعة العلاقة التي تؤطر مكتب المجلس بالفرق البرلمانية، مضيفة أن إثارة موضوع المذكرة الإدارية التي تضبط دخول وخروج الموظفين، ليست سوى مبررا يخفي الدافع الأساسي وراء تحرير الرسالة.

واستغربت المصادر نفسها، حملة التشويش على سير المباريات التي دخلت مرحلتها الحاسمة بعد إنهاء المقابلات وقرب الإعلان عن النتائج.