استقبلت رئيسة مجموعة الصداقة والتعاون المغربية ـ الفلسطينية بمجلس المستشارين  فاطمة الزهراء اليحياوي، يوم الثلاثاء 3 دجنبر 2019 بمقر مجلس المستشارين، أعضاء عن “رابطة برلمانيون لأجل القدس”، بمناسبة اللقاء التواصلي الأول الذي تعقده الرابطة بالمغرب لفائدة برلمانيين من المغرب الكبير وغرب إفريقيا خلال الفترة الممتدة ما بين 02 و04 دجنبر الجاري.

في مستهل هذا اللقاء، أكدت السيدة اليحياوي،  دعم رئيس مجلس المستشارين السيد حكيم بن شماش، للعمل النبيل الذي تقوم به الرابطة لنصرة حق الشعب الفلسطيني ودعم قضيته العادلة.

واستعرضت، خلال هذا اللقاء، المكانة التي تحظى بها القضية الفلسطينية لدى المملكة المغربية، ملكا وحكومة وشعبا، والانخراط الدائم للمملكة في الدفاع عن نضالات الشعب الفلسطيني وحقه في إقامة دولته المشروعة.

ونددت السيدة اليحياوي، استنادا إلى بلاغ أصدره مجلس المستشارين، بالموقف الأخير للإدارة الأمريكية الداعم لسياسة الاستيطان في فلسطين، مُعتبرة أن هذا الموقف يٌعاكس الموقف السابق الذي اتخذته الإدارة الأمريكية سنة 1978 والذي اعتبر إقامة المستوطنات عملا مخالفا للقانون الدولي.

         وأكدت السيدة اليحياوي أن موقف الإدارة الأمريكية مخالف للقوانين والأعراف الدولية، مضيفة أن محاولة إضفاء الشرعية على سياسة الاستيطان يكرس الحيف ضد الشعب الفلسطيني وعدالة قضيته، كما يكرس تحيز الإدارة الأمريكية، وهو أمر مرفوض.

         وذكرت السيدة اليحياوي باحتفال العالم بأسره باليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني، مستحضرة في هذا الإطار الدعم الثابت والدائم لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله للقضية الفلسطينية وحق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة.

في السياق نفسه، أكدت السيدة فاطمة الزهراء اليحياوي، أن مجلس المستشارين سيواصل دعمه للقضية الفلسطينية، مشددة على حرص السيدات والسادة المستشارين، على الاضطلاع بواجبهم لنصرة حق الشعب الفلسطيني.

من جهته، أشاد وفد “رابطة برلمانيين من أجل القدس”، بالمجهودات التي تقوم بها المملكة المغربية، ملكا وحكومة وشعبا، من أجل الدفاع عن القضية الفلسطينية وعن القدس الشريف، داعيا إلى ضرورة توسيع مجال تحرك الرابطة لتسمع صوتها عاليا في مختلف المحافل الدولية.

  واعتبر وفد الرابطة أن الوضع الحالي يجعلنا في مفترق الطرق إزاء الدعم غير المسبوق للإدارة الأمريكية للانتهاكات الجسيمة التي ترتكبها إسرائيل في حق الشعب الفلسطيني الصامد، وهو ما يفرض تكتل البرلمانيين عبر أنحاء العالم للتصدي لتلك الانتهاكات ونصرة الشعب الفلسطيني.

 وتجدر الإشارة إلى أن “رابطة برلمانيون لأجل القدس” تأسست في الخامس عشر من شهر أكتوبر 2015، في مدينة اسطنبول. وقد انبثقت عن المؤتمر التأسيسي الذي عقد بمشاركة 150 برلمانيا وبرلمانية يمثلون 30 بلدا عربيا وإسلاميا. وتهدف الرابطة إلى تفعيل وتنسيق جهود البرلمانيين من كل أقطار العالم للتشاور والتعاون لتفعيل دور البرلمانيين تجاه قضايا القدس وفلسطين.