دعت مجموعة الصداقة البرلمانية نيكارغوا-المغرب، اليوم الأربعاء، إلى تعزيز أكبر للعلاقات الدبلوماسية والبرلمانية والاقتصادية بين البلدين في إطار التعاون جنوب -جنوب.

  وأكدت مجموعة الصداقة البرلمانية في بلاغ يحمل توقيع رئيستها، عن الجانب النيكاراغوي، النائبة ويندي مارية غيدو، على ضرورة تحديد صيغ لتعزيز التعاون الفلاحي والاقتصادي الثنائي، وإطلاق خطة للتقارب القنصلي والدبلوماسي، باعتبار ذلك أمرا “أساسيا لمواجهة مرحلة ما بعد وباء (كوفيد-19)، والتحديات الجديدة لعالم يشهد تطورا مستمرا”.

   وأبرز المصدر ذاته أن المملكة المغربية بدأت في السنوات الأخيرة مسار تقارب مطرد وتعاون على مختلف المستويات مع بعض دول أمريكا اللاتينية، معتبرة أن هذا التقارب يشكل “فرصة فريدة” لتعزيز العلاقات بين المغرب العربي وأمريكا اللاتينية.

  وأشار بلاغ مجموعة الصداقة البرلمانية إلى أن “التحولات التحديثية الجارية داخل المملكة المغربية في ما يتعلق بعلاقاتها بأمريكا اللاتينية تعد، في رأينا، بمثابة فرصة للتعاون وتدعيم الجسور بين ضفتي المحيط الأطلسي”.

  وأضاف أنه “منذ اعتلاء جلالة الملك محمد السادس العرش، تبنت المملكة أسلوبا دبلوماسيا نشطا، من خلال مبادرات للتشاور وتعزيز التعاون جنوب-جنوب، وهو التعاون الذي يجب على نيكاراغوا أن تتشبت به”.

  ودعت مجموعة الصداقة البرلمانية نيكارغوا-المغرب السلطتين التنفيذيتين بالبلدين إلى فتح مجالات مختلفة للتقارب، مع الاستناد دائما إلى سياسة التعاون واحترام الهويات الوطنية.