الحسيمة( مدارات): تتناثر عبوات أكسيد النيتروجين، المعروف بـ”غاز الضحك”، في كل مكان بمدينة الحسيمة، خاصة بشواطئ الإقليم، حيث يتم استهلاك محتواها ثم رميها في الأرض، ما يشكل مخاطر صحية على مرتادي الشواطئ، خاصة الأطفال، الذين يجهلون محتوى هذه العبوات، التي تحتوي على مخدر، ويتم جلبها من الخارج، وهو ما يفسر انتشارها المتزايد، تزامنا مع عودة أفراد الجالية المغربية المقيمة بالخارج.
مخدر ” أكسيد النيتروجين” أو ما يطلق عليه بغاز الضحك، هو غاز عديم اللون، غير قابل للاشتعال، له رائحة محببة للنفس، شبه حلوة، يستخدم في الجراحة وطب الأسنان لأثاره المسكنة والمخدرة. بمجرد استنشاقه، يستسلم المرء للاسترخاء والشعور بالخفة والبهجة والمرح، وقد يدخل في حالة ضحك هستيري ، كما يشعر المستهلك بتنمل أطرافه.

تكمن خطورة غاز الضحك عند استهلاكه غير القانوني في الوفيات التي من الممكن أن يسببها حيث يعمل على إزاحة الأوكسجين من الرئتين. كما أن من أسباب الوفيات الأخرى هو عدم انتظام ضربات القلب المفاجئة عندما يجري استنشاق المادة بتركيز 100% من كيس مليء به.