(مدارات): وضعت الدعوة إلى المسيرة ضد الإسلاموفوبيا المقررة يوم الأحد المقبل ( 10 نوفمبر) في باريس ، عددا من الفاعلين السياسيين في موقف مُحرج ،  حيث أبدى عدد منهم تحفظهم  من المشاركة،  أذ أعلن قياديون في الحزب الاشتراكي وفي حزب الخضر عن اتخاذهم مسافة من المسيرة، رغم أن بعضهم  كانوا من الداعمين إلى تنظيم هذه المسيرة.  ودفع انقسام الطبقة السياسية في فرنسا بشأن تنامي الإسلاموفوبيا والدعوة إلى مسيرة للتظاهر ضدها، رئيس الوزراء، إدوارد فيليب، إلى الخروج عن صمته، حيث أكد في حديث للقناة التلفزية (بي إف إم. تي في)، أنه “منذ الإعلان عن المسيرة، هناك بعض الأشخاص الذين وقعوا عليها ، ربما دون قراءتها،  يقولون إنه كان من الضروري الدعوة إليها ، ولكن لن يشاركوا فيها. المطلوب أن يكونوا منسجمين مع ما يتطلبه الموقف من الوضوح”.

ورفض رئيس الوزراء استعمال مصطلح “رهاب الإسلام” ، قائلا  إنه  لا ينفي وجود حالات التمييز أو العنصرية ضد بعض الفرنسيين بسبب لون بشرتهم، و قناعتهم الدينية. لكن المشكل  بالنسبة إليه  يتجلى في أن ب بعض من يدعون  إلى مسيرة يوم الأحد ،  ينطلقون من نزعة طائفية “التي لا أؤمن بها على الإطلاق”.